ANSA / مدخل مركز استقبال المهاجرين التابع لمنظمة الهجرة الدولية في النيجر. المصدر: إي بي إيه/ أنتوني أنيكس.
ANSA / مدخل مركز استقبال المهاجرين التابع لمنظمة الهجرة الدولية في النيجر. المصدر: إي بي إيه/ أنتوني أنيكس.

افتتحت منظمة الهجرة الدولية، والسلطات في النيجر، مركز استقبال لضحايا تجارة البشر في البلاد، هو الأول من نوعه في أفريقيا، ويقع في إقليم زندار، وتخطط الحكومة النيجرية لبناء مركزي استقبال آخرين في إقليمي أجاديز ونيامي، لاسيما وأن البلاد تعتبر مركزاً رئيسياً للمهاجرين في غرب ووسط أفريقيا، كما أن العديد من مواطنيها يقعون ضحايا تجارة البشر.

افتتحت منظمة الهجرة الدولية، والوكالة الوطنية لمكافحة تجارة البشر في النيجر، أول مركز استقبال لضحايا تجارة البشر في البلاد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تهريب الأشخاص، والذي يوافق 30 تموز/ يوليو من كل عام.

العديد من مواطني النيجر ضحايا تجارة البشر

وذكرت المنظمة الدولية، في بيان أنه تم بناء مركز الاستقبال كجزء من مشروع تعزيز القدرات على مكافحة تجارة البشر في النيجر، والذي يجري تنفيذه في الفترة من 2017 وحتى 2020، لإيفاء الاحتياجات المتنامية وتوفير مساعدة مصممة خصيصا للمهاجرين.

وأوضحت أن النيجر تعد مركز تجميع رئيسي للمهاجرين في غرب ووسط أفريقيا، حيث يلجأ إليها العديد من المهاجرين الضعفاء، ومن بينهم ضحايا تجارة البشر أو الضحايا المحتملين.

ووفرت منظمة الهجرة،  ما بين عامي 2016 و2019 المساعدات لنحو 326 من ضحايا تجارة البشر، جاء عدد كبير منهم  من نيجيريا، وكان من بينهم 34% قصر، و24% من النيجر، و14% من بنين.

ويقع معظم المواطنين النيجريين ضحية تجارة البشر والاستغلال، سواء داخل النيجر أو خارجها، إذ يتعرض العديد منهم أثناء الهجرة للخداع من قبل المهربين بشأن الوجهة والفرص المالية التي تنتظرهم.

وقالت إيفا بونز مسؤولة الحماية في منظمة الهجرة الدولية بالنيجر، إنه "بمجرد أن يصبحوا في بلد العبور أو حتى بلد المقصد، فإن هؤلاء المهاجرين غالبا ما ينتهي بهم الأمر ضحايا للعمل الإجباري أو الاستغلال الجنسي".

وأضافت في بيان أن "المهاجرين الذين يستخدمون القنوات غير الشرعية هم في أغلب الأحوال الأكثر عرضة للعنف خلال رحلتهم، ويصبحون صيدا سهلا للمهربين".

>>>> للمزيد: تجار البشر يستغلون المهاجرين وأطفالهم في إمداد سوق الأعضاء البشرية المزدهر

أول مركز استقبال في أفريقيا

ويمكن أن يتم تحديد الضحايا المحتملين على وجه دقيق ومساعدتهم في المراكز وتوفير الدعم الطبي والنفسي لهم، بالإضافة إلى المساعدات الإجتماعية والإقتصادية والقانونية.

وسيستفيدون من لدعم الفردي لتحقيق التكامل في بلادهم أو مجتمعاتهم الأصلية، كجزء من المبادرة المشتركة للاتحاد الأوروبي ومنظمة الهجرة الدولية لحماية المهاجرين وإعادة التكامل.

وتهدف خطة العمل الوطنية في النيجر، إلى بناء ثلاثة مراكز استقبال مختلفة لضحايا تجارة البشر في أقاليم زندار وأجاديز ونيامي.

 منظمة الهجرة الدولية، سلمت المركز إلى الحكومة بعد تجهيزه وستواصل توفير الدعم حتى كانون الثاني/ يناير 2020.

المدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة تجارة البشر في النيجر جوجي مامونا جازيبو، قال خلال مراسم تدشين المركز، إن "مركز استقبال ضحايا تجارة البشر في زندار ليس أول مركز دعم للضحايا في النيجر فقط، بل أيضاً الأول في أفريقيا، وهو موجود اليوم بفضل إرادة سلطات الدولة ومنظمة الهجرة الدولية، التي قامت بدعم التزامنا لمكافحة تهريب البشر منذ البداية".
 

للمزيد