ساحل مدينة كاليه شمال فرنسا. الصورة: مهدي شبيل/مهاجرنيوز
ساحل مدينة كاليه شمال فرنسا. الصورة: مهدي شبيل/مهاجرنيوز

أنقذ خفر السواحل الفرنسي أحد عشر مهاجراً بينهم امرأة وطفلان، بعد غرق قاربهم قبالة كاليه، بحسب ما أكدت السلطات. المهاجرون نقلوا إلى ميناء دانكرك الفرنسي وتم تسليمهم إلى حرس الحدود.

 لم يستطع اثنا عشر مهاجراً بينهم إمراة وطفلان من عبور بحر المانش الفاصل بين الأراضي الفرنسية والبريطانية، فخلال محاولتهم الهجرة غرق قاربهم قبالة سواحل كاليه، ما دفعهم لطلب المساعدة من فرق الطوارئ. 

خفر السواحل الفرنسي استجاب لندائهم وحشد سفينة مدعومة بطائرة هليكوبتر لتحديد موقهم وإنقاذهم، السلطات الفرنسية تمكنت من إنقاذ المهاجرين الـ11 ونقلهم إلى ميناء دانكيرك ومن ثم تسليمهم إلى حرس الحدود.

المهاجرون يواصلون رحلة الخطر

"يحاول المهاجرون الوصول إلى بريطانيا بشتى الطرق وإن كلفهم هذا حياتهم" تشير مختصة في شؤون الهجرة لمهاجر نيوز، وتضيف أن الأوضاع السيئة التي يعيشها المهاجرون في منطقة كالية وغراند سانت وشدة الإهمال والتفكيك اليومي للمخيمات هناك يدفع بالمهاجرين إلى تجربة مختلف طرق الهجرة، آملا بالعبور إلى الأراضي البريطانية.

 وذكرت أن بعض المهاجرين يختارون القناة البحرية للعبور، وهي وسيلة خطرة باعتبارها من أكثر طرق الشحن البحري ازدحاماً في العالم، فيما يتخذ البعض الآخر الطريق البري سبيلاً من خلال الاختباء في الشاحنات التي تعبر إلى بريطانيا من فرنسا، وتعمد قلة إلى السباحة كحيلة للوصول.

السلطات البريطانية وبمعزل عن الأسباب التي تدفع المهاجرين في الشق الفرنسي لاتخاذ طرق خطيرة تضمن الوصول إلى بريطانيا، كانت قد أكدت على أنها مستمرة في تحصين حدودها البرية والبحرية، وشددت على أهمية استمرار التنسيق مع باريس لوقف عمليات العبور غير الشرعي وتدعيم الحدود المشتركة بطائرات المراقبة والرادارات وتسجيلات الفيديو لرصد عمليات التهريب وإيقافها.

وكانت الحكومة البريطانية قد أصدرت قراراً في بداية العام يتيح إرجاع المهاجرين غير الشرعيين القادمين عن طريق فرنسا، وتحويل ملفات لجوئهم إليها وإن قدموا طلب اللجوء في بريطانيا.

 

للمزيد