picture-alliance/dpa/C. Schmidt
picture-alliance/dpa/C. Schmidt

كشف معهد ألماني متخصص بأن نحو 35 في المائة من اللاجئين القادرين على العمل الذي وصلوا منذ عام 2015 يمارسون أعمالاً "وهناك اتجاه تصاعدي". الإحصائية ارتكزت على القادمين من دول معينة غالبتها عربية أو ذات أغلبية مسلمة.

قال مدير المعهد الألماني لأبحاث سوق العمل والتوظيف أولريش فالفاي، في حديث لصحيفة "فيلت" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء (30 يوليو/تموز 2019) إن نحو 35 بالمئة من الأشخاص القادرين على العمل الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ عام 2015 من الثماني دول الرئيسية التي ينحدر منها لاجئون، يمارسون عملا حاليا. وهذه الدول هي سوريا وأفغانستان والعراق وإرتيريا وباكستان ونيجيريا والصومال وإيران.

وحسب فالفاي،فإن هذه النسبة تمثل بالأعداد نحو 400 ألف شخص، مشيرا إلى وجود اتجاه تصاعدي. ولكن 44 ألف شخص فقط من نحو 1.2 مليون شخص قادمين من هذه الدول خضعوا حديثا لتدريب مهني، بحسب بيانات المعهد. وقال فالفاي: "بشكل إجمالي لا يزال الميل للتدريب بين اللاجئين قابلا للارتفاع"، مؤكدا ضرورة تحسين الدعم في مجال التدريب.

وأشار مدير المعهد إلى أن هناك أربعة فروع تتمتع بأهمية خاصة لعملية الدمج في سوق العمل، وقال: "عدد كثير للغاية حصل على وظيفة عن طريق وكالات العمل المؤقت التي تقوم بدور مهم بشكل عام في إدخال مهاجرين إلى سوق العمل. وتتمثل غالبا الوظائف هنا في أعمال بسيطة في قطاع الإنتاج، وأعمال النظافة وخدمات المطاعم.

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد