فر الكثير من الإيزيديين من العراق بعد مذابح ارتكبها بحقهم تنظيم الدولة الإسلامية
فر الكثير من الإيزيديين من العراق بعد مذابح ارتكبها بحقهم تنظيم الدولة الإسلامية

حكم هو الأول من نوعه برفض طلب لجوء لإيزيديين عراقيين، بدعوى أنه لم يعد هناك خطر يهدد حياتهم في مناطقهم بشمال العراق. فهل يفتح الحكم الباب لمزيد من حالات رفض لجوء الإيزيديين لألمانيا؟

رفضت المحكمة الإدارية العليا بولاية سكسونيا السفلى، يوم الثلاثاء (31 يوليو/تموز 2019 ) طلب لجوء تقدم به رجل عراقي وأخته، حيث أكدت المحكمة أنه لم يعد هناك خطر على الإيزيديين من التعرض للملاحقة td شمال العراق.

وبرر القاضي حكمه بأن تعرض الإيزيديين للملاحقة لم يعد محتملاً منذ طرد مليشيات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من هناك.

يشار إلى أن تنظيم "داعش" كان قد حاصر في آب/أغسطس 2014 أكثر من عشرة آلاف من أبناء الطائفة الإيزيدية في جبل سنجار، وأسر واستعبد آلاف النساء والأطفال الإيزيديين، وقتل آلاف الرجال، فيما تمكن عدد منهم من الفرار إلى دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا.

ورأى قضاة المحكمة التسعة أن هذا الحكم تأسيسيوكانت المحاكم الإبتدائية تقيم الوضع الأمني للإيزيديين بشمال العراق بشكل مختلف منذ تفجر الأوضاع هناك.

وفي سياق ذي صلة تعتزم الجالية الإيزيدية في ولاية سكسونيا السفلى إحياء ذكرى المذبحة يوم السبت المقبل واستغلال المناسبة للتوجه لألمانيا بالشكر على إيوائهم.

ع.ح/ ع.ج (د ب أ)


 

للمزيد