رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، المنتخب الأسبوع الماضي. رويترز
رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، المنتخب الأسبوع الماضي. رويترز

رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، يدرس إجراء تعديلات على قوانين الهجرة البريطانية لتتضمن نظاماً قائماً على النقاط، إضافة لإيجاد حلول لقضية اللاجئين غير الشرعيين.

صرح  بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني المنتخب في 23 من تموز/يوليو المنصرم، أنه يتعهد بإضافة بعض التغييرات على نظام الهجرة في المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، ليتضمّن نظاماً قائماً على النقاط ومؤهلات المهاجرين، إضافة لإيجاد حلول لكل اللاجئين غير الشرعيين المتواجدين على الأراضي البريطانية، ويقدر عددهم في لندن وحدها ب 500 ألف مهاجر.

نظام هجرة قائم على النقاط على غرار كندا وأستراليا

ويعتمد النظام الذي يقترحه جونسون، الذي شغل سابقاً منصبي وزير الخارجية وعمدة لندن، على مؤهلات المهاجرين العلمية والمهنية، حاذياً بذلك حذو كل من كندا وأستراليا.

ففي كندا، يعتمد حصول المهاجرين على الحق في العمل على المستوى الأكاديمي واللغوي والخبرة العملية والعمر وطبيعة العمل، إضافة لقدرتهم على الاندماج في المجتمع. أما في أستراليا، فيخضع المهاجرون لاختبار يحدد مؤهلاتهم وفقاً لمعايير صارمة. وكان جونسون قد طلب من لجنة استشارية حكومية بريطانية متخصصة بشؤون الهجرة دراسةَ نظام الهجرة الأسترالي لتطبيقه في المملكة المتحدة.

وتعتبر أستراليا وسياساتها تجاه المهاجرين الأكثر صرامة مقارنة بالدول الغربية الأخرى، حيث قامت بصد كل قوارب المهاجرين في المياه الإقليمية الأسترالية منذ عام 2013، إضافة لإرسال المهاجرين وطالبي اللجوء إلى مراكز احتجاز في مناطق نائية في المحيط الهادئ، كتلك الموجودة في جزيرتي ناورو وبابوا غينيا الجديدة. 

تسوية وضع المهاجرين غير الشرعيين

وأشار جونسون إلى أهمية إيجاد حلول للمهاجرين غير الشرعيين المتواجدين على الأراضي البريطانية منذ سنوات طويلة، خاصة أولئك الذين لم يقوموا بافتعال أي مشاكل مع السلطات. وأضاف أن هؤلاء المهاجرين يعملون في بريطانيا، ولا يدفعون الضرائب لأنهم غير حاملين لأية أوراق ثبوتية.

ومن الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي ينوّه بها رئيس الوزراء البريطاني لأهمية تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، فمنذ أن كان عمدة لمدينة لندن، أثار جونسون ما أسماه "اللجوء المستحق" لكل مهاجر قضى في العاصمة خمس سنوات، أظهر خلالها التزاماً تجاه المجتمع وقيمه.

 

للمزيد