سفينة "أوبن آرمز"/أرشيف
سفينة "أوبن آرمز"/أرشيف

تبحث سفينة الإنقاذ الإسبانية "أوبن آرمز" عن ميناء آمن لإنزال أكثر من 120 مهاجرا تم إنقاذهم قبالة السواحل الليبية الأسبوع الماضي، بعد أن أعلنت إسبانيا رفض استقبال السفينة، وفي ظل استمرار الحكومة الإيطالية انتهاج سياسة "الموانئ المغلقة" بوجه سفن الإنقاذ.

أطلقت سفينة الإنقاذ الإسبانية "أوبن آرمز" نداء ناشدت فيه الدول الأوروبية لإنهاء أزمة المهاجرين العالقين على متنها، في ظل رفض إسبانيا وإيطاليا ومالطا استقبالهم.

والخميس 1 آب/أغسطس، أنقذت السفينة 55 مهاجرا بينهم طفلان و16 امرأة كانوا على وشك الغرق، لتنفذ بعدها عملية إنقاذ ثانية لإغاثة 69 مهاجرا آخرين قبالة سواحل ليبيا، بينهم امرأتان حاملان. وكانت المنظمة قد أكدت أن علامات العنف الجنسي والجسدي بادية على أجساد من تم إنقاذهم.




الحكومة الإسبانية الاشتراكية التي استقبلت العام الماضي 400 مهاجر أنقذتهم السفينة، أعلنت رفضها هذه المرة فتح موانئها. وقالت متحدثة باسم الحكومة إيزابيل سيلا "نأمل أن يتصرفوا (طاقم السفينة) وفقًا للاتفاقيات الدولية واللوائح الوطنية".

إلا أن رئيس بلدية فالنسيا جوان ريبو، قال إنه سيطلب من الحكومة الإسبانية السماح للسفينة بالرسو في المدينة. مؤكدا خلال حديثه مع وكالة الأنباء الإسبانية "إي إف إي"، أن فالنسيا "مدينة مفتوحة لديها واجب أخلاقي وإنساني تجاه الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم هربا من الإرهاب والحرب والبؤس".

ومنذ سبعة أشهر، كانت الحكومة الإسبانية قد منعت منظمة "بروأكتيفيا أوبن آرمز" غير الحكومية من إكمال نشاطها الإغاثي بحجة أن سفينة أوبن آرمز لم تكن مجهزة للقيام برحلات طويلة. ولكن في نهاية حزيران/يونيو، تجاهلت المنظمة غير الحكومية الحظر وأبحرت لمساعدة المهاجرين قبالة السواحل الليبية.

ويزيد من تعقيد الأمور قرار وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني القاضي بمنع السفينة من دخول المياه الإقليمية الإيطالية، وفي حال انتهاك هذا الحظر، تغرّم المنظمة غير الحكومية بـ50 ألف يورو.

 

للمزيد