يحاول آلاف المهاجرين كل عام عبور الحدود البوسنية إلى كرواتيا بشكل غير قانوي
يحاول آلاف المهاجرين كل عام عبور الحدود البوسنية إلى كرواتيا بشكل غير قانوي

عُثر على مهاجرين مصابين بجروح قرب الحدود بين البوسنة وكرواتيا، حسبما أفاد مسؤولون بوسنيون. وأشارت وسائل إعلام بوسنية إلى استخدام الشرطة الكرواتية العنف ضد المهاجرين، في حين نفت كرواتيا ذلك.

قال مسؤولون في البوسنة إن 18 مهاجراً أصيبوا أثناء محاولتهم الوصول إلى الاتحاد الأوروبي من خلال عبور حدود البوسنة إلى كرواتيا بصورة غير قانونية. وأضاف المسؤولون أمس الأربعاء (7 آب/ أغسطس) أن الشرطة نقلت المهاجرين، وكلهم رجال من باكستان والعراق، إلى مستشفى محلي الليلة الماضية، دون الخوض في المزيد من تفاصيل. وقال أطباء لقد خرجوا جميعا من المستشفى بعدما جرى التأكد من أن إصاباتهم طفيفة.

وقال عدد من المهاجرين لمحطة "إن 1" التلفزيونية الإقليمية في البوسنة، إنهم تعرضوا للضرب على يد أفراد من الشرطة الكرواتية التي أخذت منهم هواتفهم المحمولة وأعادتهم إلى البوسنة.

من جانبها قالت الشرطة الكرواتية إنها منعت 18 رجلا من اختراق حدود كرواتيا بصورة غير قانونية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء وإن التقارير الواردة حتى الآن لم تشر إلى لجوء أفراد الشرطة لاستخدام القوة معهم.

وأعلنت وزارة الداخلية الكرواتية في بيان أنه "وفق المعلومات التي تم جمعها، لم تلجأ الشرطة لاستخدام القوة هذه المرة، لا أثر لتعرض الأشخاص لإصابات ولم يطلب أي منهم عناية طبية". وعلى الرغم من ذلك قالت الوزارة إنها "ستحقق عن كثب في مزاعم وقوع إصابات و... استخدام القوة" من قبل شرطة الحدود.

ويضم شمال غرب البوسنة نحو خمسة آلاف مهاجر يأملون مواصلة تقدّمهم غربا إلى كرواتيا العضو في الاتحاد الأوروبي. ويؤكد مراقبون أن الشرطة الكرواتية غالبا ما تصدّهم، وتلجأ أحيانا إلى العنف، لكن كثيرين ينجحون في التسلل إلى أراضيها.

 ومنذ عام 2018 أصبحت البوسنة نقطة عبور رئيسية للمهاجرين في طريقهم إلى أوروبا الغربية. والعام الماضي حاول نحو 25 ألف مهاجر من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا اجتياز البلاد الجبلية الفقيرة للوصول إلى أوروبا الغربية. وتفيد تقديرات الشرطة البوسنية بأن نحو 15 ألف مهاجر حاولوا هذا العام الوصول إلى دول أوروبا الغربية على الرغم من تعزيز الانتشار الأمني عند الجانب الكرواتي من الحدود.

 ع.ج/ م.ح


 

للمزيد