القبطانة كارولا راكيته مستعدة للعودة إلى الإبحار وإنقاذ المهاجرين
القبطانة كارولا راكيته مستعدة للعودة إلى الإبحار وإنقاذ المهاجرين

في تحد لوزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الذي شدد عقوبة إنقاذ اللاجئين، أعلنت القبطانة الألمانية كارولا راكيته، استعدادها للعودة إلى البحر والمساهمة في إنقاذ المهاجرين رغم التحقيقات التي تجري بحقها والاتهامات الموجهة إليها.

 أعلنت الألمانية، كارولا راكيته، قبطانة سفينة الإنقاذ "سي ووتش 3" أنها مستعدة لاستئناف عملها وقيادة سفينة إنقاذ من جديد لإنقاذ المهاجرين من الغرق في البحر المتوسط. وقالت راكيته لبرنامج "دنيا حيالي" الحواري الذي تبثه القناة الألمانية الثانية (ZDF)، إذا كانت هناك حاجة لقبطان، فستقوم هي بذلك وتقود سفينة الإنقاذ بكل الأحوال.

وأعربت راكيته عن قلقها لاحتجاز سفينتها "سي ووتش 3" وسفن إنقاذ أخرى تعود لمنظمات إغاثية في الموانئ الإيطالية ومنعها من المغادرة والإبحار من جديد، في حين يغرق المزيد من المهاجرين في البحر. وقالت راكيته أمس الأربعاء (7 آب/ أغسطس) خلال الحوار معها: "إننا نحتاج بشدة إلى سفن في مناطق البحث والإنقاذ (في البحر)"، فكاما كان عدد السفن أقل، كلما كان هناك المزيد من الغرقى، بحسب راكيته، والتي شددت على ضرورة السماح للسفن بمغادرة الموانئ الإيطالية والمساهمة في عمليات الإنقاذ.

وقادت راكيته سفينتها في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، وعلى متنها 40 مهاجراً تم إنقاذهم من الغرق في المتوسط، إلى ميناء جزيرة لامبيدوزا، رغم تحذير السلطات الإيطالية ورفضها السماح لها بدخول المياه الإقليمية لإيطاليا والرسو في موانئها.

وإثر ذلك تم احتجاز سفينة راكيته وتوقيفها ووضعها قيد الإقامة الجبرية وفرض غرامة عليها تتجاوز 16600 يورو. ورغم إطلاق سراحها وعودتها إلى ألمانيا، لا تزال التحقيقات جارية وينظر القضاء في دعوى مرفوعة ضدها من قبل السلطات الإيطالية، وفي حال إدانتها بالتهم الموجهة إليها فيمكن أن يحكم عليها بالسجن حتى عشر سنوات.

يأتي ذلك قبل تشديد إيطاليا عقوبة إنقاذ المهاجرين، والتي باتت تصل إلى الغرامة مليون يورو وحجز السفينة وسجن القبطان.

 ع.ج/ م.ح


 

للمزيد