أوشن فايكنغ. الصورة: منظمة أطباء بلا حدود
أوشن فايكنغ. الصورة: منظمة أطباء بلا حدود

يواجه 356 مهاجرا عالقين على متن سفينة "أوشن فايكنغ" الإغاثية أمواجا عالية تتجاوز المترين ونصف، في ظل رفض إيطاليا ومالطا السماح للسفينة التابعة لمنظمات غير حكومية بالرسو في مرفأ آمن وإنزال المهاجرين الذين كانوا قد انطلقوا من السواحل الليبية.

بينما تجري المفاوضات بين الدول الأوروبية لاستقبال 134 مهاجرا أنقذتهم سفينة "أوبن آرمز"، بعد أن تم إجلاء بعض الحالات المرضية الحرجة، لا يزال 356 مهاجرا على متن أوشن فايكنغ بانتظار توصل الأطراف السياسية إلى حل يتيح لهم النزول في مرفأ آمن، بعد أن رفضت إيطاليا ومالطا استقبالهم.

السفينة التي تديرها منظمتا "إس أو إس المتوسط" و"أطباء بلا حدود" تواصل التحرك بين شواطئ لامبيدوزا الإيطالية والجزيرة المالطية دون وجود حل واضح يلوح بالأفق.



أمواج يتجاوز طولها المترين ونصف تواجهها السفينة التي تقل مئات المهاجرين الذين انطلقوا من السواحل الليبية على متن زوارق صغيرة، وتجاوز عددهم الـ350 بعد أن نفذت السفينة عمليات إنقاذ متعددة خلال الأسبوع الماضي.

ويومي السبت والأحد الماضيين، نفّذت السفينة عمليتي إنقاذ لزورقين يقلان عددا كبيرا من السودانيين الفارين من ليبيا. والاثنين رصدت السفينة زورقا كان على متنه 105 أشخاص، هم رجال ومراهقون غالبيتهم سودانيون، بينهم 29 قاصراً بينهم طفلين يبلغان 5 و12 عاما.

وتأتي عمليات الإنقاذ في ظل توتر بين إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، بسبب رفض الحكومة الإيطالية السماح للمهاجرين بالنزول على شواطئها، ما لم تتحمل باقي دول الاتحاد نصيبها من العبء.

ويبدو أن "أوشن فايكنغ" ستواجه فترة انتظار طويلة لإيجاد مرفأ آمن، خاصة بعد أن وجهت لها مالطا رسالة قاسية في 7 آب/أغسطس، حين منعتها من دخول مياهها الإقليمية للتزود بالوقود قبل توجهها إلى قبالة السواحل الليبية.

وتخلو حاليا منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية من تواجد سفن إنقاذ، فسفينة "آلان كردي" التابعة لمنظمة "سي-آي" عادت إلى قاعدتها في مايوركا، وسفينة "ماري جونيو" التابعة لمنظمة "ميديتيرانيا" لا تزال في صقلية، وسفينة "أوبن آرمز" تبحر حاليا قبالة سواحل لامبيدوزا.

 

للمزيد