صورة من حساب منظمة بروأكتيفا أوبن آرمز على تويتر
صورة من حساب منظمة بروأكتيفا أوبن آرمز على تويتر

ما زالت قضية السفينة أوبن آرمز، الراسية قبالة لامبيدوزا، تتفاعل في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع استمرار تعنّت وزير الداخلية الإيطالي برفضه إنزال المهاجرين من على متنها، واستحالة توجهها إلى أي ميناء آخر نظرا لبعد المسافة. وقفز عدد من المهاجرين العالقين على متن أوبن آرمز إلى البحر يوم السبت، محاولين التوجه إلى شاطئ لامبيدوزا سباحة.

أعلنت منظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" أنه "يبدو أن إيطاليا وإسبانيا توصلتا لاتفاق يقضي بإنزال المهاجرين العالقين على متن أوبن آرمز في ميناء مايوركا" الإسباني.

ووصفت أوبن آرمز الاتفاق بالغامض، خاصة بعد أن أصدرت عددا من التحذيرات بشأن الوضع العام على متن السفينة، إضافة إلى أن ميناء لامبيدوزا هو الأقرب بهذه الحالة.

وعلى مدى أكثر من أسبوعين، بقي المهاجرون عالقين على متن السفينة بانتظار انتهاء السجال بين وزير الداخلية الإيطالي اليميني المتشدد ماتيو سالفيني، والاتحاد الأوروبي.

وأوضحت أوبن آرمز أنه من أجل إنزال المهاجرين في مايوركا، سيكون عليها الإبحار لمدة ثلاثة أيام.

وشددت المنظمة الإسبانية في بيان على أنه "إذا تم التوصل لاتفاق، فيجب على إيطاليا وإسبانيا أن تضمنا، بكافة الوسائل المتاحة، أن يتم إنزال هؤلاء الأشخاص في ميناء آمن".

"لليأس حدود"

قفز عدد من المهاجرين العالقين على متن أوبن آرمز إلى البحر يوم السبت، محاولين التوجه إلى شاطئ لامبيدوزا سباحة. وذلك بعد أن رفض وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، المعادي للهجرة، السماح للمهاجرين الـ107 الذين بقوا على السفينة بالنزول إلى البر الإيطالي.

أوسكار كامبس، مؤسس منظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الإنسانية، نشر فيديو على حساباته على مواقع التواصل يظهر أربعة مهاجرين يرتدون سترات النجاة البرتقالية اللون، وهم يسبحون تجاه لامبيدوزا. وقال كامبس "لقد حذرنا منذ أيام من تدهور الوضع على السفينة، وأنه لليأس حدود".


وكانت أوبن آرمز قد طلبت السماح لها بإنزال المهاجرين في لامبيدوزا، بعد أن قضوا أكثر من 17 يوما على متنها في البحر. وحذرت السفينة من تدهور أوضاعهم النفسية والجسدية.

ونشرت المنظمة تغريدة على حسابها على تويتر قائلة "إذا ما وقع الأسوأ، فأوروبا وسالفيني يتحملان المسؤولية".

من الصعب جدا التوجه إلى إسبانيا

وتقدمت أوبن آرمز باقتراح آخر يتمثل بنقل المهاجرين الـ107 على متن سفينة أخرى والتوجه بهم إلى ميناء الجزيرة الخضراء، بعد أن تكفلت الحكومة الإسبانية باستقبالهم.

وكانت الحكومة الإسبانية قد اقترحت أمس الأحد استقبال المهاجرين العالقين على متن أوبن آرمز، إلا أن طاقم السفينة أعلن أنه سيكون من الصعب جدا القيام بالرحلة التي ستستغرق أسبوعا كاملا، في ظل الظروف الحالية التي تمر بها السفينة.



وخلال أيام بقيت خلالها أوبن آرمز راسية قبالة لامبيدوزا، تم نقل 40 مهاجرا من على متنها إلى لامبيدوزا، بينهم حالتان مرضيتان و27 قاصرا.


 

للمزيد