سفينة الإنقاذ "أوبن آرمز" تصل إلى ميناء لامبيدوزا لإنزال المهاجرين على متنها، 20 آب/أغسطس 2019. رويترز
سفينة الإنقاذ "أوبن آرمز" تصل إلى ميناء لامبيدوزا لإنزال المهاجرين على متنها، 20 آب/أغسطس 2019. رويترز

أخيرا انتهت معاناة المهاجرين العالقين على متن أوبن آرمز قبالة سواحل لامبيدوزا، بإصدار المدعي العام الإيطالي قرارا بإنزالهم إلى البر، فضلا عن مصادرة السفينة.

سمحت السلطات الإيطالية مساء أمس الثلاثاء أخيرا للمهاجرين العالقين على متن السفينة أوبن آرمز بالنزول إلى البر الإيطالي، بعد أن بقوا عالقين على متنها لأكثر من أسبوع بانتظار حل لمأساتهم.

وأصدر مدع عام إيطالي قراراً مساء الثلاثاء يقضي بإنزال المهاجرين على جزيرة لامبيدوزا، إثر خروج الوضع عن السيطرة على متنها، إضافة إلى حجز السفينة التابعة لمنظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الإنسانية الإسبانية.



وقالت المنظمة على تويتر "أخيرا انتهى الكابوس وسينال المهاجرون الـ83 العناية اللازمة على البر".

وكانت "أوبن آرمز"، التي توقفت قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا قبل أيام عدة في محاولة للحصول على تصريح للرسو وإنزال المهاجرين، اصطدمت برفض السلطات الإيطالية استقبالهم، الأمر الذي أدّى إلى زيادة الوضع توترا على متنها مع شعور هؤلاء باليأس، لا سيما وأنّ بعضهم موجود على متن السفينة منذ إنقاذهم قبالة ليبيا قبل 19 يوما.

وحين توقفت السفينة الخميس الماضي قبالة لامبيوزا، كان على متنها 147 مهاجراً، لكن هذا العدد انخفض إلى نحو 80 مهاجراً عندما رست في الجزيرة، حيث أن قسما من المهاجرين تم إخلاؤه في الأيام الأخيرة لدواع صحية أو إنسانية، والقسم الآخر قفز في البحر الثلاثاء في محاولة للوصول سباحة إلى الجزيرة.

وأتى قرار المدعي العام بعدما حذرت المنظمة المالكة للسفينة من أن الوضع "خرج عن السيطرة"، في ظل رفض إيطاليا السماح للسفينة بالرسو في مرافئها.

وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر إن أحد المهاجرين قفز في الماء الثلاثاء في محاولة للوصول سباحة إلى لامبيدوزا.



وبعد ساعات قالت إن تسعة مهاجرين آخرين لحقوا به، إذ ألقوا أنفسهم بالماء قبل أن ينقذهم "زورق تابع لخفر السواحل الإيطالية".

وكانت مدريد عرضت الأحد استقبال السفينة في مرفأ الجزيرة الخضراء في جنوب إسبانيا، إلا أن المنظمة قالت إن قبول العرض "غير ممكن إطلاقا"، بسبب بعد المسافة والتوتر الشديد على متن السفينة.

 

للمزيد