ansa / كنيسة سانتا ماريا أسونتا في غالاراتي، التي يعمل ديوداتوس نديويمانا حارسا لها.
ansa / كنيسة سانتا ماريا أسونتا في غالاراتي، التي يعمل ديوداتوس نديويمانا حارسا لها.

تعرض مواطن إيطالي من أصل بوروندي، يدعى ديوداتوس نديويمانا، لهجوم يحمل طابعاً عنصرياً، حيث قام المعتدي بتوجيه الإهانات لنديويمانا وضربه حتى خلع كتفه، وطالبه بالعودة إلى بلده الأصلي، وسبق للجاني أن وصف الحارس بأنه زنجي.

اعتدى رجل ذو سجل إجرامي طويل على ديوداتوس نديويمانا، وهو إيطالي من أصل بوروندي، بالضرب المبرح حتى خلع كتفه إضافة لتوجيه إهانات عنصرية له، وقد قال نديويمانا، الذي يعمل كحارس لكنيسة سانتا ماريا أسونتا في مدينة غالاراتي الإيطالية منذ 20 عاماً، إنه كان في طريقه لفتح باب الكنيسة في ظهر يوم الأحد الماضي حين وجد المعتدي ينتظره "كالعادة"، إذ قام بدفعه وإهانته مطالباً إياه بالعودة إلى بلده، كما وسبق للجاني ان وصف الحارس بأنه زنجي. "أخشى على حياتي، فهذا الشخص دائماً ما يقف في الميدان المقابل للكنيسة ولا يفعل شيئاً طوال اليوم، لكنه دائماً ما يستهدفني". 

ومن الجدير بالذكر أن الجاني يعاني من مشكلات نفسية ترتبط بتعاطي الكحوليات والمخدرات، كما وأنه قد سبق وأحدث أضراراً بغرفة الطوارئ في مستشفي سانت أنطونيو للأمراض النفسية.

وتم استدعاء الشرطة عقب الحادث، بينما قامت سيارة إسعاف بنقل نديويمانا إلى المستشفى، ثم توجه في اليوم التالي إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى رسمية. وتجري الشرطة في الوقت الحالى تحقيقاً لتحديد إمكانية توجيه اتهامات تتضمن الإيذاء الجسدي بدافع عنصري.

ومن جهته، أبدى ألبيرتي فيتالي، رئيس مكتب الكنيسة، تعاطفه مع الضحية وقال في تعليق له على موقع فيس بوك إنه "على الرغم مما يبدو حالياً، فلن يسود الخبث والعنف والجهل والغباء".

وقد شهدت مدينة غالارتي جدلاً في الأيام الأخيرة بعد نشر عمدتها أندريا كازاني تعليقاً على مواقع التواصل الاجتماعي يطالب فيه شخصاً تونسياً متهماً بإشعال النار في سيارة بالعودة إلى بلاده وركل مؤخرته، وهو تعليق اعتذر عنه العمدة لاحقاً، وتبين بعد ذلك أن ملكية السيارة تعود للشخص التونسي وأن شخصاً إيطالياً هو من أشعل النار فيها. ومن جانب آخر، اشتعل الغضب أيضاً بسبب تعليق آخر على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مستشار الحزب الديمقراطي، فابريزيو كيوفاردي، قال فيه إنه يتمنى أن يصاب أي شخص لا يريد أن ترسو سفينة إنقاذ المهاجرين "أوبن آرمز" بالسرطان، وهو التعليق الذي جرى حذفه لاحقا.
 

للمزيد