picture-alliance/dpa/M. Rietsche
picture-alliance/dpa/M. Rietsche

بعد نحو عام تقريبا من وقوع جريمة قتل هزت ألمانيا صدر الخميس حكم بعقوبة السجن على شاب سوري طعن مواطنا ألمانيا في مدينة كيمنتس فأرداه قتيلا ما أثار اضطرابات بشرق ألمانيا وموجة عداء للأجانب.

أصدرت غرفت الجنايات بمحكمة الولاية بمدينة كيمنيتس بشرقي ألمانيا بعد ظهر اليوم الخميس (22 أغسطس/ آب 2019) حكما بالسجن لمدة تسع سنوات ونصف سنة على شاب سوري (24 عاما) أدين بطعن مواطن ألماني (35 عاما) فأرداه قتيلا خلال مشاجرة في نهاية شهر أغسطس/ آب العام الماضي. وقالت المحكمة إنه ثبت بحق المتهم جريمة "ضرب أفضى إلى الموت" (القتل غير العمد) وكذلك "إحداث إصابات بدنية جسيمة".

وصدر الحكم بعد 19 جلسة من المداولة وهو حكم غير نهائي، ويمكن الطعن فيه لدى المحكمة الاتحادية العليا في كارلسروه، أعلى هيئة قضائية في ألمانيا، وهي آخر هيئة في الأحكام بالنسبة للقضايا المدنية والجنائية.

وكانت محامية المحكوم عليه قد طالبت ببراءة موكلها وقالت إن الأدلة ضعيفة ضد موكلها وتعتمد فقط على شهادات مشكوك فيها.."

وقال الشاب السوري المدان عبر مترجم رافقه أثناء المحاكمة إنه يأمل ألا يكون الضحية الثانية للجاني، مضيفا أن الضحية الأولى هو الرجل الألماني القتيل.

وتسببت تلك الجريمة التي شارك فيها أيضا طالب لجوء عراقي هارب، ووقعت أثناء الاحتفال بعيد المدينة، في وقوع هجمات بدوافع عنصرية ضد أجانب تصدرت عناوين الصحافة العالمية.

ص.ش/ح.ز (د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد