العثور على جثة مهاجر عراقي عند السواحل البلجيكية خلال محاولته قطع بحر المانش، المصدر رويترز.
العثور على جثة مهاجر عراقي عند السواحل البلجيكية خلال محاولته قطع بحر المانش، المصدر رويترز.

عثرت السلطات البلجيكية على جثة مهاجر عراقي غارق بالقرب من مزرعة شاطئية في مدينة زيبروغ شمال بلجيكا، في حادثة تعد الأولى من نوعها في المياه البلجيكية. ويعتقد أنه غرق خلال محاولته قطع القناة الانجليزية بين فرنسا وبريطانيا

أعلنت السلطات البلجيكية أنها وجدت جثة مهاجر عراقي تطفو على سطح الماء بالقرب من مزرعة شاطئية في مدينة زيبروغ في مقاطعة فلاندر الغربية شمال بلجيكا. 

وتعتقد السلطات البلجيكية أنه فقد الحياة خلال محاولته السباحة لقطع بحر المانش الواقع بين فرنسا وبريطانيا، وأن الأمواج حملته إلى الشواطئ البلجيكية. 

أما حاكم المقاطعة كارل ديكالوي فقال إنها المرة الأولى التي يتم فيها العثور على جثة مهاجر في المياه البلجيكية. 

وعثر على المهاجر العراقي بعمر 48 عاماً يتردي سترة نجاة تمت صناعتها من عدد من القوارير البلاستيكية ويحمل كيساً بلاستيكياً وضع فيه مستنداته الشخصية حسبما أكد مكتب الإدعاء العام في بروج. 

كما يعتقد حاكم المقاطعة أن الرجل العراقي هو نفس الشخص الذي وجده بحار بلجيكي يوم الأحد في الماء بالقرب من دونكيرك الفرنسية، كان يلبس نفس سترة النجاة المصنوعة يدوياً ويصرخ لطلب المساعدة. البحار قال إنه أبلغ الشرطة البحرية الفرنسية في 18 من آب/أغسطس، وأكد أنه حاول مساعدته لكن الأمواج رمته بعيداً. 

هذا وأوردت وكالة الأنباء البلجيكية أن الرجل حاول قطع القناة بعد فشله في الحصول على لجوء في ألمانيا.

منذ شهر كانون الثاني/يناير أنقذ خفر السواحل الفرنسي والبريطاني ما يقارب 1450 مهاجراً كانوا يحاولون قطع القناة بين فرنسا وبريطانيا. ويشير مسؤولون فرنسيون الى أن هذا العدد يساوي ضعف عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من القناة الانجليزية عام 2018. 



 

للمزيد