InfoMigrants
InfoMigrants

تسعى الحكومة الألمانية إلى تسريع وتوسيع عمليات ترحيل اللاجئين الذين ترفض طلبات لجوئهم. لكن خطط برلين تثير قلق منظمات حقوقية وانتقاداتها، مثل منظمة "برو أزويل" التي تدافع عن اللاجئين.


تثير خطط الحكومة الألمانية لتسريع وتوسيع عمليات ترحيل اللاجئين، قلق المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين حول ما إذا كانت حقوق هؤلاء تؤخذ بعين الاعتبار ويتم احترامها لدى ترحيلهم. حيث انتقدت منظمة "برو أزويل" إجراءات الترحيل السريعة التي يقوم بها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، لأن "المكتب يقوم بتلك الإجراءات السريعة دون مراعاة القواعد التي يجب اتباعها" يقول غونتر بوركهارت، مدير "برو أززويل" في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية منتقدا خطط الحكومة. وأشار إلى أنه يتم اتخاذ الكثير من القرارات الخاطئة بالمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين عند رفض طلبات اللجوء. وأوضح قائلا: "إن الهدف لا يتمثل في تقديم المشورة لهؤلاء الأشخاص عن أفضل الفرص بالنسبة لهم، وإنما يتمثل في ترحيلهم".


وقالت المنظمة في بيان لها إنها "ترى أن سياسة الترحيل لا تستهدف سوى محاولة ترحيل أكبر عدد ممكن". كما انتقدت في البيان نقاطا أخرى في خطة الحكومة بهذا الشأن، مثل إنشاء مراكز ترحيل على المستوى الاتحادي لطالبي اللجوء الذين من المتوقع ألا يحصلوا على حق اللجوء والحماية في ألمانيا، وإعطاء صلاحيات أوسع للحكومة الاتحادية. كما انتقدت برو أزويل عدم تقديم المعلومات والمشورة الكافية واللازمة للاجئين الذين يعودون طواعية لبلدانهم قبل سفرهم.


وتتزامن هذه الانتقادات مع عقد اجتماع اليوم الخميس (08 شباط/ فبراير)في برلين بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، لمناقشة خطة المستشارة أنغيلا ميركل المؤلفة من 16 نقطة وصلاحيات الحكومة الاتحادية والولايات بشأن اللاجئين عامة والترحيل خاصة.


مهاجر نيوز

 

للمزيد