ريبورتاج عن مخيمات نازحي سوريا

يشكل مخيم أطمة مترامي الأطراف خزانا بشريا حقيقيا، فهو أحد أكبر مخيمات النازحين شمال سوريا. وحين بدأت قوات النظام بدعم روسي هجومها على محافظة إدلب نهاية أبريل/نيسان الماضي، فر مئات الآلاف من المدنيين بحثا عن الأمان، لكن الوضع في هذا المخيم بات مزريا. وبرغم أن الحصول على خيمة ومواد غذائية أولوية بديهية للنازحين، لكنها بالنسبة إلى البعض هنا قد تعد ترفا، فالنجاة من الموت هي الغاية التي تركوا لأجلها كل شيء.

نص نشر على : France 24

 

للمزيد