سفينة أوشن فايكنغ خلال مهمتها الأولى في آب/أغسطس. المصدر: رويترز
سفينة أوشن فايكنغ خلال مهمتها الأولى في آب/أغسطس. المصدر: رويترز

بعدما أنهت سفينة "أوشن فايكنغ" مهمتها الأولى قبالة السواحل الليبية وأنقذت فيها 356 مهاجرا من الغرق، غادرت السفينة ميناء مرسيليا الفرنسي مساء الاثنين، لتتوجه من جديد إلى البحر المتوسط بحثا عن قوارب المهاجرين المهددة بالغرق.

في مهمة جديدة لإنقاذ المهاجرين المهددة حياتهم بالغرق، انطلقت سفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" إلى منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية.

وتزوّدت السفينة بالوقود في ميناء مرسيليا الفرنسي التي كانت قد رست فيه الثلاثاء الماضي 27 آب/أغسطس، ونشرت منظمة "أطباء بلا حدود" على تويتر "ستتوجه السفينة إلى وسط البحر المتوسط حيث ما زال هناك رجال ونساء يغرقون أثناء محاولتهم الفرار من الجحيم الليبي".



 

وغادرت السفينة ميناء مرسيليا الفرنسي مساء الاثنين، لتبدأ مهمتها الثانية في البحر المتوسط، بعدما أنهت مهمة أولى استغرقت 23 يوماً أنقذت خلالها 356 مهاجراً كانوا على متن أربعة قوارب على وشك الغرق. وبقيت السفينة عالقة لنحو أسبوعين في ظل سياسة الموانئ المغلقة التي تتبعها إيطاليا ومالطا، وبعد التوصل إلى اتفاق أوروبي لتوزيع المهاجرين على دول أوروبية أخرى، تمكّنت المنظمة الإنسانية من إنزال المهاجرين.

وتأتي عمليات الإنقاذ في ظل توتر بين إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، بسبب رفض الحكومة الإيطالية السماح للمهاجرين بالنزول على شواطئها، ما لم تتحمل باقي دول الاتحاد نصيبها من العبء. إلا أن سياسة الهجرة الإيطالية قد تشهد تغييرات جديدة، في ظل تشكيل ائتلاف حكومي جديد يحل محل حكومة حركة الخمس نجوم مع حزب الرابطة (يمين متطرف) بزعامة ماتيو سالفيني.


 

للمزيد