سفينة لغنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط/ أرشيف
سفينة لغنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط/ أرشيف

في عملية هي الأولى من نوعها، تنقذ سفينة ركاب مهاجرين من الغرق في البحر. وهذا ما قامت به سفينة الركاب "كورسيكا لينيا"التي نقلت 18 مهاجرا علقوا في البحر الأبيض المتوسط، في الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين. وجاء في تصريح لباسكوين ألبرتيني المتحدثة باسم شركة الملاحة:" لقد قمنا بإنقاذ أشخاص واجهوا مصاعب في عرض البحر، والتزمنا بمبادئ التضامن بين الناس أثناء تواجدهم في البحر". وقد أنزلت هؤلاء المهاجرين في اسبانيا

هؤلاء المهاجرون الذين يبحثون عن اللجوء إلى أوروبا و بينهم قصر كانوا على متن قارب ذي محرك  يبدو أن وقوده نفد ، فظلوا عالقين في البحر الأبيض المتوسط لمدة عدة أيام ، وعندما اعترضت طريقهم  عبارة تابعة لكورسيكا لينيا كانت قد انطلقت يوم الأحد من الجزائر باتجاه مرسيليا وعلى متنها 2000 مسافرا، تم نقلهم وفحصهم على الفور من قبل الطاقم الطبي. واعتبر وضعهم الصحي جيدا نسبيا وفق ما أكدت المتحدثة باسم شركة الملاحة لوكالة الأنباء الفرنسية.

إنها المرة الاولى التي تنقذ فيها سفينة ركاب مهاجرين من الغرق وتنقلهم إلى مرفأ آمن. 

وقد نزل هؤلاء المهاجرون الـ18وهم من شمال إفريقيا، كما يعتقد، في مرفا ألكوديا الإسباني بمايوركا يوم الاثنين. وأفادت  المتحدثة باسم شركة الملاحة ألبرتيني أنه " وفقا للوائح الدولية، قامت السفينة بإنزالهم في أقرب ميناء آمن" مؤكدة أنها واصلت رحلتها باتجاه مرسيليا على أن تصل إلى وجهتها يوم الثلاثاء.




ويبدو أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم، استعملوا قاربا مجهزا بمحرك واحد، لا يمكنه حمل أكثر من 10 أشخاص.

ورغم تكرر عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر عن طريق السفن التجارية وناقلات النفط والمعادن، إلا أن الأمر يعتبر نادرا بالنسبة لسفن تحمل ركابا.

وتعتبر عمليات الإنقاذ التي تقوم بها المنظمات الإنسانية مثل "أس أو أس ميديتيراني" جزءا من عمليات الإنقاذ في البحر ولا تتجاوز نسبة 40 بالمئة وهو الحد الأقصى الذي سجل في 2017، وفقا لتقرير صادر عن خفر السواحل الإيطالي الذين أشرفوا على جميع عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر.


 

للمزيد