محكمة بواتييه بدأت محاكمة 13 شخصاً بتهمة تهريب مهاجرين/أرشيف
محكمة بواتييه بدأت محاكمة 13 شخصاً بتهمة تهريب مهاجرين/أرشيف

يمثل 13 شخصاً أمام محكمة بواتييه الفرنسية بتهمة انتمائهم لشبكة تهريب مهاجرين ‏نحو المملكة المتحدة، وحيازة أسلحة نارية وأوراق مزورة. عدد كبير من هؤلاء ‏المتهمين هم من الأكراد حاملي الجنسية العراقية. ‏

بدأت يوم الاثنين، محكمة بواتييه الجزائية الأولى محاكمة 13 شخصاً بتهمة انتمائهم لشبكة تهريب مهاجرين نحو المملكة المتحدة، الانتماء إلى عصابة منظمة تساعد على الإقامة غير الشرعية، وحيازة أوراق مزورة، والقيام بأعمال عنف مسلح، حيازة ونقل أسلحة حربية. ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم الجمعة.

من المتهمين لم يحضر سوى ستة أشخاص وذلك بسبب فرار أربعة وإيداع ثلاثة آخرين تحت المراقبة القضائية.

إنهم يحملون جنسيات مختلفة: اثنان من رومانيا، وواحد فرنسي من مدينة نيور. وتتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاماً.

من خلال الاستماع إلى المتهمين، أظهرت هذه الجلسة أن حاملي الجنسية العراقية هم العناصر الرئيسية لشبكة منظمة جداً.

وأشار أحدهم ويدعى ميرخا إلى أنه لم يقم سوى بمد يد العون لمواطنين له "هناك أشخاص أكثر أهمية مني في بريطانيا لكنني لم أرهم أبداً". وأضاف أن لا علاقة له بحادثة تبادل إطلاق النار، عند محطة استراحة تقع على الطريق السريعة التي تصل بواتييه بالعاصمة باريس، وذلك قبل عامين.

كما قال آخرون للمحكمة إن عملية إطلاق النار وقعت بعد خلاف حول تقسيم محطات الاستراحة الموجودة على الطريق السريعة المؤدية إلى باريس. وأشاروا إلى أن الرئيس المزعوم للعصابة "يضع يده" على خمس محطات للاستراحة مما تسبب بمواجهة مع منافسه. هذه المواجهة سبقتها عمليات تسوية للحسابات فيما بينهم قرب مدينتي نيور وشالترو.

 




حيثيات واقعة إطلاق النار

 في حزيران/يونيو من العام 2017، بدأت التحقيقات في عملية إطلاق النار عند محطة استراحة بواتييه – شينسي عند الطريق السريعة الذي يؤدي إلى باريس. وإن كان تبادل إطلاق النار لم يؤد لإصابات بشرية لكنه أدى لأضرار بمحطة الوقود وبأربع شاحنات.

وقد أظهرت التحقيقات أن المتهمين كانوا يملكون سيارات تحمل أرقاماً تشير إلى أنها بريطانية، وبحوزتهم أوراق إقامة مزورة وحسابات مصرفية في المملكة المتحدة وكردستان. هذه الحسابات كانت تسمح لهم بتسديد ثمن تمضية الليالي في فنادق على الطرقات السريعة.

وبعد أسبوع على هذه الحادثة، اكتشفت السلطات الأمنية الفرنسية شاحنة صغيرة ذات صندوق مقفل، بداخلها سبعة مهاجرين يحملون جنسيات إيرانية وعراقية، إضافة إلى أسلحة نارية.


 

للمزيد