ANSA / الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش. المصدر: إي بي إيه/ مالتون ديبرا.
ANSA / الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش. المصدر: إي بي إيه/ مالتون ديبرا.

بحث رؤساء كرواتيا وسلوفينيا والنمسا، خلال اجتماع ثلاثي عقد في مدينة سيبنيك الكرواتية على ساحل بحر الأدرياتيكي، قضية الهجرة عبر طريق البلقان، حيث أكدت زغرب أنها تحمي بشكل جيد حدود الاتحاد الأوروبي من تدفقات الهجرة على طول ممر البلقان، فيما أكدت النمسا أن الهجرة حاليا أصبحت تحت السيطرة، وتناول الاجتماع أيضا انضمام كرواتيا لمنطقة شنغن.

ركزت المباحثات الثلاثية بين رؤساء كرواتيا وسلوفينيا والنمسا، التي جرت في مدينة سيبنيك على ساحل بحر الأدرياتيكي في كرواتيا، على قضية الهجرة على طريق البلقان، والدخول المرتقب لكرواتيا إلى منطقة شنغن.

كرواتيا تتجاهل عنف الشرطة ضد المهاجرين

وقالت رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن شرطة بلادها تعمل بشكل جيد على حماية الحدود مع البوسنة والهرسك وصربيا والجبل الأسود، وأشارت إلى أن هذه هي أطول حدود خارجية للاتحاد الأوروبي.

وتجاهلت كيتاروفيتش، تقارير المنظمات الدولية والمحلية المتكررة بشأن استمرار الشرطة الكرواتية في انتهاك حقوق الإنسان وممارسة العنف ضد المهاجرين.

وأضافت الرئيسة الكرواتية، أنه "عندما تصبح الحدود الكرواتية هي حدود شنغن أيضا، فسوف تكون حمايتها أفضل، ونأمل في أن تتمكن كرواتيا في القريب العاجل من الحصول على دعم دول الاتحاد الأوروبي لكي تصبح جزءا من منطقة التداول الحرة".

وأعربت المفوضية الأوروبية، في تموز/ يوليو الماضي عن دعمها لانضمام زغرب لمنطقة شنغن، إلا أن القرار النهائي سوف يتم اتخاذه من قبل المجلس الأوروبي خلال الأعوام القادمة.

>>>> للمزيد: وفاة مهاجرَين اختناقاً في صهريج نقل في صربيا

النمسا: الهجرة تحت السيطرة

وأعلنت سلوفينيا، أنها قد تستخدم حق الاعتراض، الفيتو، على دخول كرواتيا إلى منطقة شنغن ما لم تلتزم زغرب بالتحكيم الدولي فيما يتعلق بالحدود البحرية في شمال بحر الأدرياتيكي.

وقال الرئيس السلوفيني بوروت باهور، "نحن على قناعة بأنه سيكون من الأسهل بالنسبة للحكومة السلوفينية دعم دخول كرواتيا إلى شنغن إذا ما احترمت كرواتيا نتائج التحكيم".

بينما اعتبر الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، أن الهجرة حاليا تحت السيطرة مقارنة بالوضع في عام 2015، وأعرب عن أمله في أن يتمكن الاتحاد الأوروبي مرة أخرى من إيجاد الإرادة اللازمة للتوصل إلى سياسة خارجية موحدة.

وكان من المقرر أن يعقد هذا الاجتماع في أيار/ مايو الماضي، لكن تم تأجيله بسبب الأزمة الحكومية في النمسا.
 

للمزيد