ANSA / أحمد موسى وأصدقاؤه يحتفلون بحصوله على درجة علمية من جامعة تورينو عن رسالته حول حقوق الإنسان فيدارفور. المصدر: أنسا.
ANSA / أحمد موسى وأصدقاؤه يحتفلون بحصوله على درجة علمية من جامعة تورينو عن رسالته حول حقوق الإنسان فيدارفور. المصدر: أنسا.

حصل اللاجئ السوداني أحمد موسى (32 عاما)، على درجة علمية من جامعة تورينو الإيطالية عن رسالته حول حقوق الإنسان في إقليم دارفور، مسقط رأسه، حيث سُجِن وعُذِب وتم تجريده من جنسيته بعد مقتل والده وعدد من أقاربه في دارفور، قبل أن يهاجر إلى إيطاليا، التي تمكن من تأسيس حياة جديدة له فوق أراضيها.

حصل أحمد موسى الذي يبلغ من العمر 32 عاما، على درجة علمية من جامعة تورينو شمال إيطاليا عن أطروحته حول حقوق الإنسان في إقليم دارفور في السودان، وذلك بعد نحو ثماني سنوات من هبوطه في ميناء لامبيدوزا كمهاجر غير موثق.

حياة جديدة في إيطاليا

وتمكن موسى وهو من دارفور نفسها التي تم سجنه وتعذيبه وتجريده من جنسيته فيها، بعد قتل والده وستة من أقاربه، من تحقيق هدفه بتأسيس حياة جديدة له في إيطاليا.

ولد موسى، البالغ من العمر 32عاما، في مدينة أنتكينا السودانية، حيث قامت الميليشيات الموالية للحكومة بمهاجمة مدينته، وسجنه.

لكنه تمكن من الهروب من السجن بعد أن تركته الميليشيات في أحد الحقول، ظنا من سجانيه بأنه قد مات، غير أن الفلاحين عثروا عليه وساعدوه.

واستغرق اللاجئ السوداني، نحو خمس سنوات من أجل الوصول إلى إيطاليا، أمضى منها ثلاثا في ليبيا.

وكان موسى قد حصل على شهادة جامعية في الاقتصاد في الخرطوم، وبعدها أصبح مدرسا هناك، ثم تزوج زميلة له، هي الآن لاجئة أيضا لكن في النرويج.

>>>> للمزيد: إيطاليا: عامر الطائي...مهندس عراقي غادر بلاده بسبب "التمييز الطائفي"

طريق شاق

وقضى موسى، أيامه الأولى في العاصمة الإقليمية لبيدمونت الإيطالية حيث كان ينام في محطة بورتا نوفا، ويعيش الآن في المباني الجامعية، حيث يهدف إلى الحصول على درجة الدكتوراه.

وتم منحه وضع لاجئ، وأصبح لديه طفل أطلق عليه اسم نيلسون مانديلا، وقال موسى وهو ينتظر مناقشة أطروحته إن "الدراسة وسيلة لإثبات أنه لا يوجد أحد يمكنه تدمير حياة شخص آخر، فمن خلال الدراسة يمكن تغيير حياتك وحياة الآخرين، لذلك اخترت هذا الطريق، لقد كان طريقا صعبا، لكني الآن سعيد هنا، لقد هربت من الحرب وأعيش الآن كأي شخص عادي في العالم".
 

للمزيد