قارب "جوزيفا" الذي أنقذ عشرات المهاجرين قبالة السواحل الليبية. الصورة: "إس أو إس المتوسط"
قارب "جوزيفا" الذي أنقذ عشرات المهاجرين قبالة السواحل الليبية. الصورة: "إس أو إس المتوسط"

بعد أن ضربت عاصفة عنيفة المتوسط مساء الاثنين، استقبلت السفينة الإنسانية "أوشن فايكنغ"على متنها 34 مهاجرا تم إنقاذهم بواسطة زورق شراعي صغير، ومن ثم تم نقلهم إلى السفينة نظرا لسوء الأحوال الجوية. وبذلك يصل أعداد المهاجرين المتواجدين على متن السفينة إلى 84 شخصا بينهم نساء وقصر.

رياح عاتية وأمواج عالية، كانت في وجه زورق شراعي صغير على متنه 34 مهاجرا، بينهم ستة نساء وطفل يبلغ من العمر عاما واحدا، تعطّل محرك قاربهم المطاطي قبالة سواحل ليبيا لينقذهم بعد بضعة ساعات زورق "جوزيفا" التابع لمنظمة "ريسكاشيب" الألمانية.

سفينة الإنقاذ "أوشن فايكنغ" كانت متواجدة أيضا في منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية، ونفّذت خلال الليل عملية نقل هؤلاء المهاجرين نظرا لكبر حجمها وقدرتها على الصمود بوجه العاصفة. وبذلك يبلغ عدد المهاجرين على متن "أوشن فايكنغ" 84 مهاجرا بينهم نساء وقصّر.




وأوضحت منظمة "إس أو إس المتوسط" التي تدير سفينة "أوشن فايكنغ" بالتعاون مع منظمة "أطباء بلا حدود"، أن الوضع على متن الزورق الشراعي الذي يبلغ طوله 14 مترا كان خطيرا، وتم نقل المهاجرين حرصا على سلامتهم ومن بينهم حامل وطفل يبلغ عاما من العمر.

 كونتي يطلب المزيد من التضامن الأوروبي

أثناء تقديم برنامجه يوم الاثنين في البرلمان، أصر رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي على "المزيد من التضامن" من الاتحاد الأوروبي لحل مشكلة الهجرة. وتعتزم روما إيجاد حلول دائمة للتعامل مع المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط. واقترح كونتي "ممرات إنسانية أوروبية" لاستقبال اللاجئين بشكل آمن.

ودعا كونتي إلى إدماج اللاجئين بشكل أفضل في المجتمعات المضيفة، وتسريع عمليات إعادة طالبي اللجوء المرفوضين إلى بلادهم.

ويبحر حاليا عدد قليل من السفن الإنسانية في البحر الأبيض المتوسط، معظمها تواجه أحكاما قضائية في إيطاليا. وبذلك، لا يوجد سوى سفينتي "أوشن فايكنغ" و"آلان كردي" الإنسانيتين.

وتواجه "آلان كردي" تحديات جديدة في إيجاد مرفأ آمن لإنزال خمسة مهاجرين تونسيين كانت قد أنقذتهم منذ حوالي عشرة أيام ولا يزالون عالقين، في ظل رفض إيطاليا ومالطا فتح موانئهما أمام السفن الإنسانية للضغط على الاتحاد الأوروبي لتوزع عبء المهاجرين الوافدين.

 

للمزيد