عملية إنقاذ مهاجرين ليبيين قامت بها سفينة "سي ووتش"/ أرشيف
عملية إنقاذ مهاجرين ليبيين قامت بها سفينة "سي ووتش"/ أرشيف

تتعرض العديد من المنظمات غير الحكومية التي تساعد المهاجرين إلى ضغوطات سياسية كثيرة تواجهها أثناء توليها مهمة إنقاذ المهاجرين في عرض البحر الأبيض المتوسط. وبالفعل فقد تم حجز سفن إنسانية كثيرة، لمدة أعوام أحيانا ومثل قباطنتها وربانوها أمام القضاء. وفيما يلي عرض لأهم السفن الإنسانية التي واجهت العدالة.

توجد سفينتا "ألان كردي" و"أوشن فايكينغ" حاليا بالبحر المتوسط في منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية تحديدا، لإغاثة المهاجرين المهددين بالغرق. أما بعض السفن الأخرى فهي ممنوعة من الإبحار مجددا. فما هي هذه السفن التي أوقفت نشاطها الإنساني بسبب التتبعات القضائية التي لاحقتها؟

"ماري يونيو"

في أوائل سبتمبر/أيلول، استولت السلطات الإيطالية على السفينة الإغاثية التي استأجرها التجمع اليساري الإيطالي ومنظمة غير حكومية أخرى هي "ميديتيرانيا سافين هيومن".

وفتح مكتب المدعي العام في أجريجنتو بصقلية تحقيقا ضد مجهول للتواطؤ في الهجرة غير الشرعية.

وقد أنقذت السفينة قرب لامبيدوزا جنوب صقلية، 98 شخصا قبالة ليبيا منهم 67 بين نساء وأطفال ومرضى نزلوا في إيطاليا.

وقالت المنظمة غير الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي إن سفينتها دخلت المياه الإقليمية الإيطالية بتصريح رسمي من خفر السواحل، مؤكدة أن ذلك يعتبر ثأرا من أولئك الذين لا يؤمنون بالقيم الإنسانية.




"إليونور"

السفينة التابعة للمنظمة الألمانية غير الحكومية "لايف لاين" احتجزتها السلطات الإيطالية في بداية أيلول/سبتمبر. وهي تقبع في بوزالو بصقلية. و"إليونور" محتجزة لانتهاك الحظر المفروض على دخول المياه الإقليمية لإيطاليا في جنوب صقلية.

وهي سفينة حديثة، يبلغ طولها 20 مترا، كانت قد أنقذت حوالي 100 شخص نهاية آب/أغسطس، وكان الطاقم قد قرر دخول المياه الإقليمية بعدما تعرضت السفينة لعاصفة عنيفة في البحر المتوسط.

السفينة الإسبانية التابعة لمنظمة غير حكومية، احتجزت أيضا في إيطاليا نهاية آب/أغسطس، ثم منعت من الإبحار ووضعت تحت الحراسة القضائية. ووقع تجميد عملها بعد إغاثة 83 مهاجرا في البحر الأبيض المتوسط.

أما بالنسبة لأوبن أرمز، فقد تم حظر عملها مرتين: الأولى في كانون الثاني/يناير 2019 في برشلونة من قبل السلطات الإسبانية والثانية في ربيع 2018 عندما تم حجز السفينة لمدة شهر في إيطاليا.




"لايف لاين"

السفينة الإنسانية التي تحمل نفس اسم المنظمة غير الحكومية توقفت عن النشاط منذ حزيران/يونيو 2018 في ميناء فالنسيا بمالطا التي دخلتها وعلى متنها 230 مهاجرا.

وجمد عمل السفينة حتى إنهاء التحقيق مع قبطانها كلاوس بيتر رايش الذي اعتبره رئيس الوزراء المالطي جوزيف مسقط مذنبا لأنه تصرف ضد القوانين الدولية عندما رسا بسفينته في مالطا. 

واتهمته السلطات المالطية والإيطالية على السواء بخرق القانون ورفض الامتثال لأوامر خفر السواحل الليبي. وأدين رايش بالفعل وصدر في حقه أمر بدفع غرامة مالية كبيرة تتعلق بالمسائل الإدارية لتسجيل السفينة التي تحمل العلم الإيرلندي. وقام القبطان لاحقا باستئناف الحكم.

وكلاوس بيتر رايش هو نفسه قبطان "أليونور".




"سي ووتش"

تم تجميد السفينة الألمانية التابعة لمنظمة "سي ووتش" غير الحكومية في صقلية منذ نهاية حزيران/يونيو 2019.

كاولا راكيت قبطانة السفينة تعرضت للاعتقال في إيطاليا واتهمت باختراق المياه الإقليمية ودخولها عنوة لإنزال المهاجرين الذين أنقذتهم في عرض المتوسط. 

وأفرجت محكمة إيطالية عن كارولا راكيت لكنها أكت اختراقها للمياه الإقليمية عندما حاولت إنزال مهاجرين إلى إيطاليا. وتنتظر الآن القبطانة محاكمتها مع قبطانة أخرى هي بيا كلامب بتهمة التواطؤ ومساعدة الهجرة غير الشرعية.




يفانتا"

هي السفينة التابعة للمنظمة الألمانية غير الحكومية "يوجين ريت"، وقد احتجزتها السلطات الإيطالية منذ آب/أغسطس2017، واتهمتها بالتواطؤ مع المهاجرين غير الشرعيين. وفي نيسان/أبريل 2018، رفضت محكمة النقض الإيطالية طلب "يوجين ريت" الإفراج عن السفينة المحتجزة في مرفأ تراباني بصقلية.





 السفن التي أنهت مهامها

- سفينة "سي آي" المتمركزة في هامبورغ لم تعد تبحر ومن المتوقع ان تستعمل فقط للعرض.

- سفينة "سيفاكس" من منظمة "سي آي" غير الحكومية، أوقفت أنشطة الإنقاذ وتم نقلها إلى منطقة أخرى وفق ما صرحت "سي آي". ومن المرجح أن يكون المالكون الجدد للسفينة قد غيروا اسمها.

- فوس هيستيا التابعة لمنظمة "أنقذوا الطفولة" غير الحكومية، توقفت نهائيا عن مهامها في أكتوبر/تشرين الأول2017.

- سفينة "ميندان" من منظمة "لايف بوت" أوقفت مهمتها منذ الصيف الماضي.

- سفينة "جولفو أزيرو" من منظمة "برو أكتيفيا" غير الحكومية أنهت مهامها منذ الصيف الماضي.

- "الحذر" التابعة لأطباء بلا حدود أوقفت مهمتها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017.

- سفينة "فينيكس" من منظمة "مواس" في مهمة منذ الصيف الماضي لمساعدة الروهينغا في بورما.

 

للمزيد