بحر المانش. الصورة: alliance/empics/G. Fuller
بحر المانش. الصورة: alliance/empics/G. Fuller

تستمر محاولات المهاجرين في عبور بحر المانش الفاصل بين فرنسا وبريطانيا رغم المخاطر، ووصل أمس الثلاثاء 86 مهاجرا إلى الأراضي البريطانية، وهذه من أكثر المرات التي يصل فيها مهاجرون دفعة واحدة على متن قوارب صغيرة. وفي حادثة أخرى، عثرت السلطات على مهاجر في وضع صعب كان يحاول عبور الممر البحري على متن قارب تجديف.

وصل 86 مهاجرا إلى الشواطئ البريطانية بعدما عبروا بحر المانش، انطلاقا من سواحل مدينة كاليه الفرنسية، على متن قوارب صغيرة، رقم يعد كبيرا بالنسبة لأعداد الوافدين هذا العام.

صباح الثلاثاء، اعترضت شرطة الحدود 23 شخصا على متن قاربين اثنين، تم نقلهما إلى دوفر (جنوب إنكلترا)، ووفقا لبيان صادر عن وزارة الداخلية، ينحدر المهاجرون من إيران وأفغانستان وباكستان والفلبين.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، وصل 18 شخصا، بينهم 14 إيرانيا وثلاثة عراقيين، هذا وكان خفر السواحل اعترض قارب مهاجرين كان يقل 23 شخصا أغلبهم من إيران وإثيوبيا.

متحدث باسم وزارة الداخلية، ألقى اللوم على المهربين الذين يعرّضون حياه المهاجرين للخطر، ونبّه حول أخطار عبور القناة الإنكليزية التي تعتبر أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما، إضافة إلى التيارات المائية القوية.

وقال المسؤول "نعمل عن كثب على جميع المستويات مع السلطات الفرنسية لمحاربة هذا النشاط الخطير وغير القانوني".

في اجتماع عُقد في 29 أغسطس/آب، ناقش وزيرا الداخلية البريطاني والفرنسي إمكانية تقديم المملكة المتحدة "دعما ماليا" بهدف الحد من تدفق المهاجرين الذي يستمر في الازدياد منذ بداية العام. وتجاوز عدد محاولات عبور المانش الـ1500 منذ بداية 2019، مقارنة بـ586 محاولة خلال العام الماضي.

عبور المانش عبر قارب تجديف

وتزداد المحاولات اليائسة لعبور المانش مع تردي ظروف المهاجرين في مدن شمال فرنسا الحدودية وتشديد المراقبة على الحدود البرية.




وكان آخر تلك المحاولات الخطرة، أمس، حين حاول شاب عبور المضيق البحري عبر قارب تجديف إلا أن خطته لم تنجح. وعلى بعد نحو 7 كيلومترات عن ساحل كاليه، نبّه قارب صيد مركز البحث والإنقاذ البحري عن وجود شخص بحاجة للمساعدة، وعثرت السلطات على الشاب الذي كان يعاني من انخفاض في درجة حرارة جسده.

نقلت السلطات المهاجر إلى ميناء دنكيرك الفرنسي حيث تولت شرطة الحدود أمره.

 

للمزيد