مجموعة من اللاجئين يحملون أمتعتهم
مجموعة من اللاجئين يحملون أمتعتهم

شهد هذا العام 2019، عودة تدفق المهاجرين بكثافة إلى جزيرة ليسبوس اليونانية. في مخيم موريا في الجزيرة تزداد الأوضاع الحياتية سوءاً بوتيرة متسارعة في المخيم، حيث يترك اللاجئون هناك ليواجهوا مصيرهم ويدبرون أمورهم بأنفسهم.

 

Aerial view of Morias hotspot  Photo DWD Tosidis

منظر من الأعلى

يتسع مخيم موريا للاجئين لحوالي 3000 شخص كحد أقصى، بيد أنه يتواجد حالياً أكثر من 9800 طالب لجوء في المخيم سيئ السمعة. ويعتبر هذا المخيم واحداً من أكبر مراكز الاحتجاز في اليونان، كما أنه واحد من خمسة أماكن احتجاز يطلق عليها صفة النقاط الساخنة.

 

Two girls in the Moira refugee camp  Photo DWD Tosidis

جراح غائرة

أغلبية قاطني مخيم موريا بحاجة للمساعدة والرعاية الطبية الفورية. أصيبت الفتاة في الصورة، والتي تعيش مع عائلتها في خيمة في بستان للزيتون خارج موريا، بجراح خطيرة عندما أصاب صاروخ إسرائيلي منزلها في غزة.

 A group of refugees arriving in Lesbos  Photo DWD Tosidis

محاولة لجوء

في آب/ أغسطس من هذا العام، وصل أكثر من 2800 شخص عبر قوارب مطاطية إلى جزيرة ليسبوس. اعتراضت قوات فرونتكس، "قوات الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي"، أحد القوارب الذي كان على متنه 40 طالب لجوء: ثماني نساء و18 طفلاً، من بينهم خمسة قاصرين غير مصحوبين بذويهم، بالإضافة إلى 14 رجلاً. الجميع ينحدر من أفغانستان. 


A policeman at the docks in Lesbos supervising a group of refugees  Photo DWD Tosidis

وابتدأ مشوار الانتظار

بعد نقل النساء والأطفال إلى معسكرات ترانزيت مؤقتة، ينتظر 18 رجلاً كي تقوم السلطات بنقلهم بدورهم إلى المعسكر. ويساعد متطوعون من برنامج الإغاثة الخيري Lighthouse السلطات في توفير الغذاء والماء لأولئك الذين وصلوا من اللاجئين.

A woman in the Moria refugee camp making bread  Photo DWD Tosidis

صراع البقاء

نساء أفغانيات يصنعن الخبز في فرن تم انشاؤه على شكل حفرة داخل الأرض. تبيع النسوة الخبز مقابل 1 يورو للاجئين الآخرين. وفي ظل تدهور الأحوال المعيشية في المخيم، وتردي نوعية الطعام المقدم، يحاول اللاجئون تمضية فترة الانتظار هناك بالتحدث مع الآخرين واجترار ذكرياتهم حول منازلهم وأوطانهم.

A young man awaiting medical attention in a clinic | Photo: DW/Dimitris Tosidis

رعاية طبية ملحة

يحتاج عدد كبير من اللاجئين إلى عناية طبية عاجلة. وتدير منظمة أطباء بلا حدود عيادة طوارئ بالقرب من مخيم موريا، وذلك للحالات المرضية الملحة، حيث يوجد في المخيم الرئيسي حاليًا طبيب واحد فقط، كما أن مستشفى Mytilene القريب مكتظ بالمرضى ولا يبدي استعداداً كبيراً لتقديم العلاج لللاجئين. 

A pile of life jackets next to two boats | Photo: DW/D. Tosidis

أحلام مبعثرة

تعد "مقبرة" القوارب وسترات النجاة في شمال الجزيرة تذكيرًا صارخًا بآخر تدفق كبير للاجئين، الذين هبطوا على شواطئ الجزيرة بين 2015/2016 . حالياً يوجد أكثر من 11000 لاجئ منتشرين في أنحاء الجزر المحيطة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بشكل حاد بحلول نهاية العام.

A group of refugees carrying their belongings | Photo: DW/D. Tosidis

روتين رتيب

الآلاف من الناس عالقون حالياً في  مخيم موريا. أصبح الانتظار في الطابور هو نشاطهم اليومي الرئيسي. وينتظر البعض لساعات من أجل الحصول على الطعام والماء.

A group of refugees preparing to board a boat | Photo: DW/D. Tosidis

بين المطرقة والسندان

تستعد مجموعة من اللاجئين للانتقال إلى البر الرئيسي في اليونان عبر سفينة ستقلهم إلى هناك. وبعد وصول مفاجئ لـ 600 لاجئ في ليلة واحدة، قررت الحكومة اليونانية نقل 1400 شخص إلى المدن الرئيسية. حيث تم نقل معظم اللاجئين إلى معسكر نيا كافالا في قرية نائية في شمال البر اليونان.

 

للمزيد