صورة من الأرشيف للاجئين قصر. المصدر: dpa/B.Wüstneck
صورة من الأرشيف للاجئين قصر. المصدر: dpa/B.Wüstneck

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن نسبة كبيرة من طالبي اللجوء يقدمون بيانات خاطئة حول أعمارهم الحقيقية. ويدّعي بعض طالبي اللجوء بأنهم قاصرون ليحصلوا على نوع حماية أفضل.

قالت دراسة حديثة نشرتها جامعة مونستر الألمانية إن أكثر من ثلث طالبي اللجوء الذين فحصهم الأطباء الشرعيون في الجامعة، والذين وصلوا إلى ألمانيا بين عامي 2007 و2018 قدموا بيانات خاطئة فيما يتعلق بأعمارهم وادعوا بأنهم قاصرون ليحصلوا على نوع أفضل من الحماية.

وقام الأطباء الشرعيون في الجامعة بفحص 600 طالب لجوء قدموا إلى ألمانيا بين عامي 2007 و2018. ووصل الأطباء إلى نتيجة مفادها أن 40 بالمئة من اللاجئين الذين تم فحصهم كانوا قد تجاوزوا الثامنة عشر من العمر، رغم أنهم ادعوا بأنهم قاصرون عندما وصلوا إلى ألمانيا، كما أفاد متحدث باسم الجامعة.

ويتم فحص طالبي اللجوء الذين يدعون بأنهم قاصرون في ألمانيا عندما يكون لدى المحاكم أو مكتب رعاية الأطفال شكوكا حول أعمارهم. ويقوم أطباء شرعيون بالفحص من خلال الاستعانة بصور الأشعة السينية للمعصم والفك والترقوة.

وتنتقد نقابة الأطباء في ألمانيا والعديد من المنظمات المدافعة عن اللاجئين إجراء هذا النوع من الفحوص للاجئين إذ تعتبرها "تدخلاً في سلامتهم الجسدية والنفسية".

وبحسب صحيفة فوكوس الألمانية التي أشارت إلى الدراسة، فإن طالبي اللجوء القاصرون وغير المصحوبين بذويهم يتمتعون بحماية خاصة، حيث يتولي مكتب رعاية الأطفال رعايتهم ولا يتم إيواؤهم في مراكز جماعية، بل يعيشون مع أقاربهم أو مع أسر ألمانية تستقبلهم وتساعدهم.

م.ع.ح/د.ص (د ب أ)

 

للمزيد