شعار جمعية الأمير عبد القادر في إسبانيا
شعار جمعية الأمير عبد القادر في إسبانيا

أطلقت جمعية الأمير عبد القادر بإسبانيا مبادرة تضم إجراءات قانونية للإسراع في حل مشاكل المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين في إسبانيا.

بحثت خديجة إيزدي العربي رئيسة جمعية الأمير عبد القادر في إسبانيا، والقاضية دانا أنجل دولادو بيريز ممثلة العدالة في منطقة أراغون الإسبانية، خلال لقاء جمع بينهما مؤخرا، ملف المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين في أقاليم كتالونيا، وبرشلونة، وفالنسيا، وأليكانت، وغيرها من المناطق الإسبانية.

وذكرت إيزدي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، أن المشكلة الأساسية التي تواجه الجالية الجزائرية في إسبانيا هي البيروقراطية في التعامل من قبل الإدارة الإسبانية ونظيرتها الجزائرية، مشيرة إلى عدم حيازة المهاجرين وثائق جوازات السفر الجزائرية، التي تتم بموجبها تسوية وضع الإقامة.

ودعت كافة الشباب المهاجرين الجزائريين، سواء في إسبانيا أو دول أوروبية أخرى، إلى الاتصال بالجمعية لاتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية، ومجابهة التهميش وسوء التسيير من قبل القنصليات الجزائرية. 

>>>> للمزيد: مهاجر جزائري: "هاجرت لإسبانيا للعلاج وأرفض طلب اللجوء"

مبادرة قانونية

وأبدت رئيسة الجمعية مساندتها المطلقة للجالية الجزائرية، لاسيما المهاجرين الذين لا يملكون جوازات السفر أو أولئك الذين يملكون هويات مستعارة أو مزورة أو الموقوفين في السجون الإسبانية.

وأطلقت جمعية الأمير عبد القادر، مبادرة تتضمن إجراءات قانونية للإسراع في حل هذه المشاكل، ودعت المهاجرين غير الشرعيين إلى الاتصال بالجمعية من أجل سحب استمارة، لتقديمها لوزارة الخارجية الجزائرية والسلطات الإسبانية.

كما طالبت الجمعية السلطات الجزائرية بضرورة التحرك سريعا لتسوية أوضاع هؤلاء المهاجرين.
 

للمزيد