أحد المهاجرين الذين تم إنقاذهم قبالة سواحل جزر الكناري. الصورة: رويترز
أحد المهاجرين الذين تم إنقاذهم قبالة سواحل جزر الكناري. الصورة: رويترز

وصل 53 مهاجرا إلى جزر الكناري عبر قوارب صغيرة منطلقين من السواحل المغربية، وبالرغم من انخفاض عدد المهاجرين الوافدين إلى إسبانيا منذ بداية العام الحالي، إلا أن جزر مياه الأرخبيل تسجّل زيادة توافد نسبة المهاجرين بنسبة 37%.

أنقذت السلطات الإسبانية الخميس،عشرات المهاجرين الأفارقة، قبالة سواحل جزر الكناري في مياه الأرخبيل الإسباني.

وقالت خدمات الطوارئ فى جزر الكنارى على تويتر إن خفر السواحل الإسبانى أنقذ المهاجرين، وعددهم 37 بينهم طفل، على بعد نحو تسعة كيلومترات قبالة جزيرة جران كناريا، بعد أن حاولوا القيام برحلة العبور المحفوفة بالمخاطر من شمال أفريقيا، وأضافت أن المهاجرين، وجميعهم ذكور، من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.




وشهدت جزر الكناري، وفقا لأرقام وزارة الداخلية الإسبانية، زيادة توافد المهاجرين بنسبة 37% منذ بداية العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، في حين تراجعت موجات المهاجرين القادمين إلى إسبانيا بنسبة تجاوزت الـ46% في نفس الفترة.

في اليوم السابق، وصل قارب آخر على متنه ثمانية رجال وامرأة وسبعة أطفال إلى منطقة بارانكو ديل كيكويري الساحلية في جزيرة لانزاروت، أقصى جزر الكناري.

العبور إلى الجزر في المحيط الأطلسي انطلاقا من السواحل المغربية، أضحى طريقا خطيرا للمهاجرين في السنوات الأخيرة. مات العشرات في عام 2018 أثناء محاولتهم العبور ، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

 

للمزيد