صورة من اجتماع مالطا
صورة من اجتماع مالطا

أفرد الموقع الإلكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية مساحة لاتفاق مالطا الأخير بشأن توزيع اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من عرض البحر الأبيض المتوسط. ما هي أهم التفاصيل التي كشف عنها التقرير وخاصة ما يتعلق بعمليات الإنقاذ؟

منذ سنوات والجدل يدور بين دول الاتحاد الأوروبي حول إنقاذ واستقبال المهاجرين، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى حلّ لإنهاء هذا الجدل. لكن الاجتماع الأخير لوزراء داخلية بعض دول الاتحاد الأوروبي في مالطا ربما يكون بداية لإنهاء الجدل. إذ وافقت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا على توزيع المهاجرين. صحيح أن آلية التوزيع ليست واضحة تماماً، إلا أن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر كان "راض للغاية" عما تم التوصل إليه، على حد تعبيره. أما مايكل فاروجيا وزير داخلية مالطا فقد عبّر عن سعادته بالقول "بدأنا بكتابة التاريخ".

الاتفاق بين الدول الأربعة، المؤلف من خمس صفحات والذي بقي سرياً في البداية ثم تم نشره لاحقاً، يبقي الكثير من القضايا معلقة وبلا إجابات. فضلاً عن أن الاتفاق يعطي انطباعاً بأن الهدف هو إغلاق الحدود الأوروبية وتحصينها بشكل أكثر فعالية، من السعي لإنقاذ المهاجرين وتسريع توزيعهم. ما سبق جاء في سياق مقال تحليلي نشره الموقع الإلكتروني "شبيغل أونلاين".

                    29  2017

عدم عرقلة عمليات خفر السواحل

ووفقاً لبيانات وكالة الحدود الأوروبية" فرونتكس"، استقبلت مالطا وإيطاليا 6500 مهاجر خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2019، مقارنة بنحو 15 ألف مهاجر في إسبانيا وأكثر من 38 ألف مهاجر في اليونان وقبرص. ومع ذلك، أصبحت مساعدة إيطاليا مسألة سياسية بدرجة أكبر. ومن المنتظر أن يتم تحديد حصة كل دولة من إعادة توزيع اللاجئين المنقذين في اجتماع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي القادم في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وكانت ألمانيا قد أعلنت عن استعدادها لاستقبال ربع المهاجرين الذين يتم إنقاذهم. كما ذكرت تقارير إعلامية أن إيطاليا "ستستقبل" العُشر، بيد أنه لا تأكيدات رسمية من روما.

وتنص الاتفاقية على أنه ستتم في المستقبل زيادة أعمال الإنقاذ والمراقبة من الجو وأن الاتحاد الأوروبي لن يرسل سفنه الخاصة لعمليات الإنقاذ في المتوسط. كما تنص اتفاقية مالطا على دعم خفر السواحل في دول شمال إفريقيا وتصعيب عمل منظمات المجتمع المدني لإنقاذ اللاجئين المهددين بالغرق إلى حد كبير. وأورد تقرير الموقع الإلكتروني "شبيغل أونلاين" بعض التفاصيل في هذا السياق منها: اتباع تعليمات مراكز التنسيق وإطفاء نظم تحديد المكان وعدم عرقلة عمليات خفر السواحل، ووجوب أن تكون السفن مسجلة في الدول التي ترفع علمها.

خ.س/ د.ص

 

للمزيد