ANSA / وزيرة الداخلية الإيطالية لوشيانا لامورغيزي ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي. المصدر: أنسا / فابيو فروتساتشي.
ANSA / وزيرة الداخلية الإيطالية لوشيانا لامورغيزي ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي. المصدر: أنسا / فابيو فروتساتشي.

أعلنت وزيرة الداخلية الإيطالية، لوشيانا لامورغيزي، قيام بلادها بترحيل 5044 مهاجرا ممن لا يملكون تصاريح إقامة في البلاد، إلى جانب إعادة 200 آخرين إلى بلادهم بشكل طوعي، وذلك منذ مطلع العام الجاري وحتى الآن. واعتبرت أن معدل ترحيل المهاجرين منخفض في كل دول الاتحاد الأوروبي، ودعت إلى زيادته مع مراعاة حقوقهم.

تحدثت لوشيانا لامورغيزي وزيرة الداخلية الإيطالية، أمام لجنة مشكلة من مجلسي الشيوخ والنواب تعنى بالشؤون الدستورية والسياسات الأوروبية، عن عدد عمليات الترحيل الإجباري للمهاجرين من إيطاليا خلال الفترة من عام 2017 وحتى الآن.

معدل ترحيل المهاجرين منخفض

وقالت لامورغيزي إنه "في عام 2017، جرى ترحيل 6514 مهاجرا قسرياً ممن لا يملكون الحق في الإقامة في إيطاليا، وعودة 869 شخصا إلى بلادهم طوعا".

وأضافت أنه "خلال عام 2018، تم ترحيل 6820 مهاجرا قسرا، وإعادة 1161 لبلادهم بشكل طوعي من خلال توفير المساعدات".

وأشارت إلى أن "5044 مهاجرا تم ترحيلهم قسرا، و200 شخص جرى إعادتهم طوعا منذ مطلع 2019 وحتى الآن".

ورأت أن "معدل ترحيل المهاجرين الذين ليس لديهم تصريح إقامة في أوروبا منخفض في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي، ونريد أن يزداد هذا المعدل في الوقت الذي نحترم فيه الحقوق".

واعتبرت الوزيرة الإيطالية أن عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر وأعيد توطينهم غير مرض، لاسيما أن عددا قليلا من الدول التزمت بتعهداتها، كما أن الإجراءات بطيئة وليست سهلة.

وتابعت أنه "من بين 855 مهاجرا وصلوا إلى إيطاليا لتوزيعهم على مختلف دول الاتحاد الأوروبي، كانت هناك عروض إقامة لـ 673 شخصا فقط، وتم نقل 241 منهم فعليا، وذلك خلال الفترة منذ 2018 وحتى 2019"، ونوهت بأن "هناك حاجة لتحديد المزيد من الحلول في الوقت المناسب".

>>>> للمزيد: إيطاليا: تفكيك شبكة تزوير وبيع تصاريح إقامة في نابولي

اتفاق أوروبي مرتقب بشأن الهجرة

وقالت لامورغيزي، خلال الاجتماعات التي جرت مؤخرا بين وزراء داخلية كل من مالطا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا في فاليتا، إن "هناك إدراكا بأن إيطاليا ومالطا تمثلان عتبة أوروبا، ويتعين أن يقوم الاتحاد الأوروبي بدعمهما".

وأوضحت أن "الاتفاق النهائي الذي سنقدمه في اجتماع لوكسمبورغ خلال الأسبوع القادم هو خطوة أولى تجاه إدارة أكثر توازنا ومساواة لظاهرة الهجرة. والإعلان المشترك النهائي للقمة مفتوح. كما ونأمل في أن تشارك فيه الدول الأعضاء الأخرى، وسوف نقدمه لها خلال الاجتماعات المقررة يومي 7 و8 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري".
 

للمزيد