إجراءات اللجوء في مراكز الإرساء في ألمانيا تستغرق حالياً وقتاً أطول مما كانت عليه مع بداية افتتاحها
إجراءات اللجوء في مراكز الإرساء في ألمانيا تستغرق حالياً وقتاً أطول مما كانت عليه مع بداية افتتاحها

قالت الحكومة الألمانية إن إجراءات اللجوء في مراكز الإرساء تستغرق حالياً وقتاً أطول مما كانت عليه مع بداية افتتاحها. ورغم ذلك لاتزال الإجراءات في هذه المراكز تستغرق وقتاً أقصر مقارنة بمراكز اللجوء الأخرى، وفقاً للحكومة.

أعلنت الحكومة الألمانية أن إجراءات اللجوء فيما يسمى بمراكز الإرساء لم تعد تتم في وقت قصير مثلما كان الأمر بعد افتتاحها في صيف عام 2018.

ونقلت صحف مجموعة فونكه الإعلامية اليوم الاثنين (السابع من تشرين الأول/أكتوبر) عن رد الحكومة الاتحادية على طلب إحاطة من حزب اليسار الألماني المعارض أن متوسط فترة البت بطلب لجوء واحد في مراكز الإرساء بلغت ثلاثة أشهر خلال الربع الثاني من هذا العام، بينما كان يتم إتمام الإجراءات خلال شهرين في المتوسط خلال الربع الأول من هذا العام. وكانت مدة العمل على إجراءات اللجوء في المتوسط 1.3 شهراً في عام 2018.

وأرجع متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية طول مدة الإجراءات لزيادة عدد الحالات التي يتم العمل عليها في المراكز، وقال: "السبب لزيادة متوسط مدة الإجراءات في مراكز الإرساء وكذلك في المؤسسات التي تعادلها من الناحية الوظيفية يمكن أن يرجع أيضاً إلى أن عدد الحالات الخاصة التي تحتاج لوقت معالجة أطول زاد أيضاً مع الزيادة الإجمالية لعدد الطلبات".

وأوضح المتحدث أمثلة لذلك مثلاً بأن تحديد الهوية يستغرق كثيراً من الوقت، فضلاً عن ظهور مشكلات طبية أو نوعية طلبات يجب تقديمها لهيئات أخرى، وأكد أن الإجراءات في مراكز الإرساء لا تزال تتخذ وقتاً أقل من الإجراءات التي يمر بها طالبو لجوء في مراكز لجوء أخرى.

يذكر أنه تم تدشين أوائل مراكز الإرساء في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا في صيف عام 2018، وهناك حالياً مثل هذه المراكز أو مؤسسات مشابهة لها في بعض الولايات الاتحادية الأخرى أيضاً.

م.ع.ح/د.ص (د ب أ – ك ن أ)

 

للمزيد