عند تساوي الكفاءات المهنية فإن رواتب المهاجرين المتقنين للألمانية تكون مساوية لرواتب الألمان، بحسب دراسة ألمانية.
عند تساوي الكفاءات المهنية فإن رواتب المهاجرين المتقنين للألمانية تكون مساوية لرواتب الألمان، بحسب دراسة ألمانية.

كشفت دراسة ألمانية أن المهاجرين الذين يتقنون الألمانية يحصلون على نفس الرواتب التي يحصل عليها الألمان، عندما يكون لديهم نفس المستوى التعليمي، مضيفة أنه وبدون إتقان اللغة فإن رواتب المهاجرين تكون أقل من رواتب المواطنين.

يتمتع المهاجرون الذين يتقنون اللغة الألمانية بفرص الحصول على "وظائف جيدة" و"رواتب مرتفعة" في ألمانيا، مثلهم مثل المواطنين الألمان. هذا ما توصلت إليه دراسة غير منشورة لمعهد الاقتصاد الألماني في مدينة كولونيا، والتي أشارت إليها صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية اليوم الاثنين (السابع من تشرين الأول/أكتوبر).

ونقلت الصحيفة عن مؤلف الدراسة، فيدو غايس-تونه، أن المهاجرين في ألمانيا يحصلون على نفس الرواتب التي يحصل عليها المواطنون الألمان، إذا كان لديهم "نفس المستوى اللغوي ونفس المستوى التعليمي".

وأشار مؤلف الدراسة إلى أنه وبناء على تحليل البيانات يتبين أن "النسبة العالية للبطالة بين المهاجرون تعود إلى حد كبير إلى انخفاض مستوى إجادة اللغة لديهم".

وبحسب الدراسة فإن كون المرء من أصول مهاجرة لا يؤثر على راتبه وفرصه الوظيفية إذا كان يتقن اللغة الألمانية تماماً وكان مستوى تعليمه مرتفعاً، مشيرة إلى أنه وبدون المهارات اللغوية، فإن ساعة عمل المهاجرين من الجيل الأول تكون في المتوسط أقل بنحو يورو ونصف مقارنة بالمواطنين الألمان الذين لديهم نفس الكفاءات المهنية. مع العلم أن الحد الأدنى للأجور في ألمانيا هو 9.19 يورو لساعة العمل الواحدة.

وأكد معهد الاقتصاد الألماني على ضرورة تحسين نوعية دورات اندماج المهاجرين وتوسيع نطاق دورات اللغة، من أجل دمج المهاجرين واللاجئين في سوق العمل الألماني.

وبالإضافة إلى ذلك فقد دعا المعهد إلى دعم المواطنين الألمان أيضاً من أجل تحسين مهاراتهم اللغوية، مشيراً إلى أن الألمان من ذوي المؤهلات المنخفضة سيواجهون مشكلات في سوق العمل بشكل متزايد، ما سيجعل فرصهم أسوأ مقارنة بفرص المهاجرين الأكاديميين والأشخاص المؤهلين تأهيلاً عالياً ممن يتقنون اللغة الألمانية.

م.ع.ح/د.ص (ك ن أ – إ ب د)

 

للمزيد