ANSA / جامعة بوليكلينيكو أغوستينو جيميلي في روما. المصدر: أنسا / أليجيرو بالاتسيو.
ANSA / جامعة بوليكلينيكو أغوستينو جيميلي في روما. المصدر: أنسا / أليجيرو بالاتسيو.

افتتحت مستشفى بوليكلينيكو جيميلي في العاصمة الإيطالية روما عيادة خاصة بالمهاجرين وطالبي اللجوء، من أجل تقديم العلاج والرعاية الصحية لهم، وذلك بالتعاون مع جامعة القلب الأقدس الكاثوليكية وجمعية سانت إيجيديو الخيرية الكاثوليكية. وتضم العيادة فريقا من الأطباء المتخصصين، كما توفر خدمة الوساطة الثقافية.

تم افتتاح عيادة في مستشفى بوليكلينيكو جيميلي، من أجل تشخيص الأمراض وتقديم العلاج والرعاية الصحية للمهاجرين وطالبي اللجوء، وذلك يوم الجمعة في العاصمة الإيطالية روما.

علاج المهاجرين الأكثر ضعفا

وجرى إقامة العيادة بفضل مشروع "حماية وصحة المهاجرين"، الذي تدعمه مؤسسة بوليكلينيكو جيميلي بالتعاون مع الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس.

وتقع العيادة الطبية داخل مستشفى جيميلي، ويعمل فيها فريق من المتخصصين في علاجات مروحة واسعة من الأمراض، مع التركيز على الوقاية من مرض السرطان. ويمكن للعيادة مساعدة 90 مهاجرا شهريا.

ويتضمن المشروع، الذي تموله وزارة الداخلية الإيطالية والاتحاد الأوروبي، تدريبا طبيا بشأن القضايا الثقافية والهجرة. ومن المقرر أيضا أن يعمل على تعزيز البحث لوضع دليل لعلاج المهاجرين والرعاية الشخصية.

وتعمل العيادة بشكل خاص على علاج المهاجرين الأكثر ضعفا من الرجال والنساء والأطفال، وكذلك الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، والذين يقيمون في إقليم لاتسيو.

>>>> للمزيد: منظمة الصحة العالمية: المهاجرون لا ينقلون الأمراض لأوروبا وصحتهم ضحية ظروفهم المعيشية

العيادة توفر وسطاء ثقافيين

وقال فرانكو أنيللي عميد الجامعة الكاثوليكية، إن "العيادة فيها فريق متخصص في معالجة العديد من الأمراض، وتوفر أيضا خدمة اللغات والوساطة الثقافية، وذلك بفضل جمعية سانت إيجيديو، حيث تلقى الوسطاء في العيادة تدريبا خاصا بشأن قضايا صحة المهاجرين وفرته جامعتنا".

بينما قال ماركو إلفانتي، المدير العام لمستشفى جيميلي، "إننا غالبا ما نتساءل عن كيفية ترجمة مهمتنا إلى خيارات يومية، وبشكل خاص فيما يتعلق بالمرضى، وهذا المشروع مثال رائد على الوفاء بهذا العمل".

فيما أكدت دانييلا بومبي، المسؤولة عن خدمات الهجرة والتكامل بجمعية سانت إيجيديو، أن "هذا المشروع في الواقع يساعد الأشخاص الأكثر فقرا وضعفا في المجتمع".
 

للمزيد