النمسا تمدد مراقبة حدودها مع المجر وسولوفينيا
النمسا تمدد مراقبة حدودها مع المجر وسولوفينيا

النمسا تريد تمديد مراقبة الحدود بينها وبين سلوفينيا والمجر. هذا ما أكده وزير الداخلية النمساوي فلوفغانغ بيشورن أثناء لقائه بوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي. وزير الداخلية الألماني زيهوفر يريد أيضا تمديد مراقبة الحدود مع النمسا لأسباب أمنية.

قررت النمسا الاستمرار خلال الأشهر المقبلة في إجراءات التفتيش على الحدود بينها وبين كل من سلوفينيا والمجر، حسبما أعلن وزير الداخلية النمساوي، فولفغانغ بيشورن، يوم الثلاثاء (08 أكتوبر/تشرين الأول) ، على هامش لقاء وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ. ووفقا لبيانات الاتحاد الأوروبي فإن النمسا تفرض الرقابة على حدودها مع سلوفينيا والمجر منذ أيلول/سبتمبر 2015، رغم أنه كان من المقرر لهذه الإجراءات أن تنتهي بدءا من 12  تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ونقلت وكالة الأنباء النمساوية عن وزير الداخلية النمساوي قوله " نراعي الظروف الحالية، وسنستمر في إجراءات التفتيش الموجودة حاليا بالفعل على الحدود مع المجر وسلوفينيا".



وسيتم تمديد هذه الإجراءات ستة أشهر حتى إشعار آخر. وكان وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، قد أعلن أواخر أيلول/سبتمبر الماضي بالفعل عزمه الاستمرار في إجراءات التفتيش على الحدود الألمانية مع النمسا بعد ( 11 تشرين الثاني/نوفمبر)، وذلك لأسباب أمنية وللسيطرة على الهجرة. يشار إلى أنه لا توجد في منطقة شينغن في الأصل إجراءات تفتيش دائمة على الهوية. وتضم هذه المنطقة 26 دولة أوروبية. ولكن العديد من دول منطقة شينغن اعتمدت إجراء استثنائيا في السنوات الماضية وأعادت التفتيش الجزئي على الحدود. وتراقب كل من النرويج والسويد والدنمارك والنمسا وألمانيا وفرنسا حدودها في الوقت الحالي

د.ص ( د ب أ)

 

للمزيد