صورة لعملية الإنقاذ الأخيرة التي نفذتها سفينة أوشن فايكنغ الاثنين 12 آب/أغسطس 2019. الصورة من حساب منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"
صورة لعملية الإنقاذ الأخيرة التي نفذتها سفينة أوشن فايكنغ الاثنين 12 آب/أغسطس 2019. الصورة من حساب منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"

أنقذت سفينة "أوشن فايكنغ" الإنسانية 176 مهاجراً في المتوسط في عملتي إنقاذ نفذتهما يوم الأحد. بينما اعترض خفر السواحل التونسي قارب مهاجرين يوم الجمعة، وأعاد 110 مهاجراً، إلى تونس.

أعلنت منظمتا "إس أو إس ميديتيرانيه" و"أطباء بلا حدود" يوم الأحد قيام طواقمهما العاملة على متن سفينة "أوشن فايكنغ" بإنقاذ 176 مهاجراً قبالة السواحل الليبية أثناء محاولتهم عبور المتوسط. وفي عملية منفصلة، صرحت وزارة الداخلية التونسية بأن خفر السواحل اعترض 110 مهاجراً قبالة السواحل التونسية قبل إعادتهم للأراضي التونسية.  

عملية إنقاذ أولى

وقد أنقذت طواقم "أوشن فايكنغ" 74 مهاجراً صباح الأحد بينما كانوا يحاولون عبور المتوسط على متن قارب مطاطي. وتمكنت الطواقم من إيجاد المهاجرين على بعد 80 كلم من السواحل الليبية بالقرب من حقل نفطي. وذكرت التقارير أن ستة أطفال كانوا على متن هذا القارب وتم إنقاذهم جميعاً.

عملية إنقاذ ثانية

وفي ظهر اليوم ذاته، نفذت "أوشن فايكنغ" عملية إنقاذ أخرى لـ102 مهاجراً كانوا على متن قارب مطاطي على بعد 65 كلم من السواحل الليبية، وكان على متن هذا القارب 12 امرأة، من بينهم أربع حوامل، وتسعة أطفال. وتبحث حاليا السفينة عن مرفأ آمن لإنزال المهاجرين الذين تم إنقاذهم، وحثّت المنظمة غير الحكومية في تغريدة على تويتر الدول الأوروبية للتصرف بأسرع وقت واستقبال المهاجرين.

اعتراض مهاجرين

وصرحت وزارة الداخلية التونسية أن ثلاثة سفن تابعة لخفر السواحل تمكنت من اعتراض قارب لتهريب المهاجرين، وذلك بعد خروجه من مدينة صفاقس ليلة الجمعة. ووفقاً لبيان الوزارة، أطلق ضباط خفر السواحل نداءا عبر مكبرات الصوت، ليتفاجؤوا بقيام المهاجرين برمي ما كان بحوزتهم من أمتعة، ما تسبب بإصابة عنصرين من خفر السواحل وكسر نوافذ سفنهم.

وقامت سفن خفر السواحل بإجبار قارب المهاجرين على العودة إلى الشواطئ التونسية، كما وقد أنقذت الطواقم 25 مهاجراً ألقوا بأنفسهم في البحر.

 

للمزيد