دوريات أمنية لمراقبة الشواطئ شمال فرنسا. الصورة: رويترز
دوريات أمنية لمراقبة الشواطئ شمال فرنسا. الصورة: رويترز

للحد من تدفق المهاجرين الوافدين إلى المملكة المتحدة عبر بحر المانش، أعلنت فرنسا نشر قوات الدرك الاحتياطية على سواحلها الشمالية، بعد الدعم المادي الذي تلقته من بريطانيا في إطار خطة العمل المشتركة بين البلدين.

ضمن إطار خطة العمل المشتركة بين فرنسا والمملكة المتحدة، أعلنت السلطات الفرنسية أنها نشرت قوات الدرك الاحتياطية "الإضافية"، الممولة من المملكة المتحدة، على الساحل الفرنسي الشمالي للحد من عبور المهاجرين بحر المانش بطريقة غير شرعية.

وتريد وزارة الداخلية الفرنسية تجنّب وقوع حوادث مأساوية جديدة، حسبما أعلنت في بيان اليوم الثلاثاء، خاصة بعد أن عثر على جثتين لشابين، عراقي وكردي، قرب شاطئ كاليه تتراوح أعمارهما بين 17 و 22 عاما، فشلا في محاولتهما عبور القناة الإنكليزية وتوفيا غرقا.

للمزيد.. رئيس الوزراء البريطاني للمهاجرين: سنعيدكم وإن عبرتم المانش

وترفع هذه المأساة عدد الذين لقوا حتفهم في عام 2019 أثناء محاولتهم عبور القناة إلى أربعة مهاجرين، بينهم امرأة إيرانية كانت تبلغ من العمر 30 عاما وقعت من القارب وغرقت، وشاب عراقي حاول عبور المانش سباحة إلى بريطانيا، تم العثور على جثته قرب بلجيكا.

وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير ونظيره البريطاني بريتي باتيل، كانا قد اتفقا بعد اجتماع عقد نهاية آب/أغسطس على دعم السلطات الفرنسية ماديا لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

خطة العمل المشتركة، دخلت حيز التنفيذ نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وتم تخصيص 7 ملايين يورو من الجانب البريطاني إلى فرنسا، من أجل تعزيز المراقبة الأمنية وقالت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان "قوات الدرك الوطنية تعزز دورياتها على ساحل كاليه".

وأعلنت وزارة الداخلية أن تعزيز خطة العمل يمثل مستوى جديد وملموس من التعاون مع المملكة المتحدة. وأصر كاستانير على أن "وقف هذه الظاهرة أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط لتقليل ضغط الهجرة في شمال فرنسا، ولكن أيضا لتجنب مآسي إنسانية جديدة".

وسجلت محافظة القناة البحرية وبحر الشمال حتى نهاية آب/أغسطس من العام الجاري 1,473 مهاجرا حاولوا عبور المانش مقابل 586 عام 2018.

 

للمزيد