صور مهاجرين في ليبيا (من الأرشيف)
صور مهاجرين في ليبيا (من الأرشيف)

جددت منظمة أطباء بلا حدود إدانتها للظروف "غير الإنسانية" في معسكرات اعتقال المهاجرين في ليبيا، فيما طالبت مفوضية اللاجئين الدول الأوروبية بوضع شروط لمساعدة خفر السواحل الليبي.

أدانت منظمة أطباء بلا حدود النقل القسري لأكثر من 100 لاجئ ومهاجر من معسكر اعتقال سيء السمعة في ليبيا إلى معسكرين آخرين. وقالت المنظمة يوم الخميس (17 تشرين الأول/أكتوبر) إن الظروف في جميع معسكرات الاعتقال في ليبيا "خطيرة وغير إنسانية"، مضيفة أنه بدلاً من أن تفرج السلطات الليبية عن المهاجرين فإنها تعتقلهم في ظروف "وحشية".

وكانت السلطات الليبية قد أغلقت أحد المعسكرات في مدينة مصراته يوم الاثنين الماضي، حسبما قالت المنظمة، وقامت بنقل المهاجرين الذين كانوا فيه إلى معسكرات أخرى يقال إنها تقع في المنطقة الساحلية الوسطى من ليبيا، وهي نفس المنطقة التي يتوجه منها المهاجرون عبر البحر إلى أوروبا.
من جهتها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس، في جنيف إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يضع شروطًا لمساعدته لخفر السواحل الليبي. 
ففي أيلول/سبتمبر الماضي، مدد الاتحاد الأوروبي دعم وتدريب خفر السواحل لمدة ستة أشهر أخرى، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً.

وقال فينسنت كوشيتيل، المبعوث الخاص للمفوضية الأوروبية لشؤون وسط البحر المتوسط: "لا حرج في مساعدة خفر السواحل ليكون قادراً على القيام بعمليات الإنقاذ بشكل أفضل". ومع ذلك، قال في مؤتمر صحفي إن هذه المساعدة يجب أن تكون مرتبطة بشرط عدم إعادة المهاجرين الموجودين في أوروبا، والذين تم إنقاذهم في البحر إلى مخيمات المهاجرين في ليبيا، والتي تُعرف بظروفها "اللاإنسانية والخطيرة".

وبحسب إحصائيات المفوضية فإن 45 ألف شخص مسجلون كلاجئين في ليبيا، فيما يبلغ عدد المهاجرين الذين يقيمون في ليبيا 650 ألف شخص، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

م.ع.ح/ع.ج (إ ب د، د ب أ)

 

للمزيد