ANSA / عمال مهاجرون يعملون في المزارع. المصدر: أنسا / كوتيديانو ديل سود.
ANSA / عمال مهاجرون يعملون في المزارع. المصدر: أنسا / كوتيديانو ديل سود.

أعلنت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإيطالية في تقرير حديث أن 44% فقط من عمال المزارع المهاجرين الذين قامت بعلاجهم في منطقة فوجيا بجنوب إيطاليا لديهم عقود عمل قانونية، وأضافت أن غالبية هؤلاء العمال لا يحصلون على رواتبهم. كما وأشارت المنظمة إلى انتشار الأمراض المعدية وأمراض العظام بين هؤلاء المهاجرين، بسبب تدهور ظروف العمل والمعيشة.

صرحت جمعية "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإيطالية أن 44% فقط من عمال المزارع الذين قامت بعلاجهم لديهم عقود عمل قانونية، وذلك استناداً على تقرير أعدته طواقمها العاملة في مقاطعة فوجيا. وأشار التقرير إلى أن غالبية المزارعين أوضحوا أنهم لا يحصلون على قسائم الرواتب.

انتشار الأمراض المعدية بين المهاجرين

واستند التقرير، الذي يحمل عنوان "الفصل السيء - تقرير عن ظروف المعيشة والعمل لعمال الزراعة في كابيتاناتا" بإقليم فوجيا، إلى بيانات تم جمعها بواسطة العيادة المتنقلة الخاصة بالجمعية.

وتقوم الجمعية في إطار مشروع "تيراجوستا" بعلاج عمال المزارع المهاجرين الذين يعيشون في مخيمات عشوائية وملاجئ الصفيح في منطقة فوجيا.

ويقيم هؤلاء المهاجرون بشكل عام في مخيمات في ريجنانو جارجيانيكو، والتي تعرف باسم "معزل بيستا" في بورجو مزتسانوني، وفي المنازل المهجورة في الريف حول بوجيو إمبريالي وبالموري وسان ماركو في لاميس.

وأوضحت الجمعية في تقريرها أن الأمراض المعوية المعدية وأمراض العظام تنتشر بين المهاجرين، وذلك بسبب تدهور ظروف العمل والمعيشة.

وأشارت إلى أن واحدا من بين كل اثنين من المهاجرين يعاني من هذه الأمرارض، وفقاً لما تم تسجيله في نظام الصحة الوطني الإيطالي. وأن 20% من المهاجرين الذين تم علاجهم بواسطة الجمعية يجيدون اللغة الإيطالية إجادة تامة.

>>>> للمزيد: قلق أممي إزاء تعرض المهاجرين المزارعين للاستغلال في إيطاليا

بيانات من التقرير

وأكدت المنظمة الإنسانية أنها قامت بتوفير المساعدة الطبية والقانونية لـ 225 شخصا، من بينهم 16 امرأة، بالتعاون مع مؤسستي "إيدورنين" و"حق جديد"، كما نفذت 292 زيارة و153 لقاءً لتوفير المساعدات القانونية.

وأشارت إلى أن 93% من الأشخاص الذين قامت بمساعدتهم كانوا من الرجال، ومتوسط أعمارهم 31 عاما. ونوهت بأن معظمهم جاء من منطقة جنوب الصحراء الإفريقية وشمال أفريقيا وشرق ووسط أوروبا وجنوب شرق آسيا.

ولفتت المنظمة إلى أن 61% من هؤلاء الأشخاص الذين التقوا بطواقمها كانوا من المهاجرين الشرعيين.
 

للمزيد