توقعات بقدوم المزيد من اللاجئين الأكراد إلى ولاية شمال الراين ويستفاليا
توقعات بقدوم المزيد من اللاجئين الأكراد إلى ولاية شمال الراين ويستفاليا

بسبب تطور الأوضاع في شمال سوريا، يتوقع بعض السياسيين الألمان والجالية الكردية في ألمانيا قدوم عدد كبير من اللاجئين إلى ولاية شمال الراين ويستفاليا. إلا أن وزير الاندماج في الولاية كان قد اتخذ قراراً بتخفيض الاماكن المخصصة لاستقبال اللاجئين!

قدوم العديد من اللاجئين إلى ولاية شمال الراين ويستفاليا في الفترة المقبلة هو ما يتوقعه سياسيون ألمان بالإضافة إلى  الجالية الكردية في ألمانيا (KGD) ويرونه في حكم المؤكد، ففي حديثه لصحيفة "كولنر شتات أنتسايغه" يوم الثلاثاء (22 أكتوبر/ تشرين الأول) قال جاهيد باصار رئيس الجالية الكردية في ألمانيا، إن العديد من الأكراد في شمال سوريا لديهم أقارب في ألمانيا "وبالطبع سيكونون جهة التواصل الأهم للاجئين . ودعا باصار إلى ضرورة التكيف مع هذه التطورات وأضاف : "فصل الشتاء على الأبواب ولا ينبغي استقبال العائلات في الصالات الرياضية والملاجئ". و يبلغ عدد الأكراد في ولاية شمال الراين ويستفاليا حاليا 40 ألف شخص.




من جهتها دعت بيريفان أيمز، الناطقة باسم حزب الخضر في برلمان الولاية، حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا إلى التكييف مع الوضع،  وأوضحت: "أتوقع قدوم عدد كبير من اللاجئين الأكراد هربا من الحرب في بلادهم". وأشارت أيمز إلى أن قرار تفكيك مراكز استقبال اللاجئين الذي اتخذه وزير الاندماج في ولاية شمال الراين ويتسفاليا يواخيم شتامب كان "سابقاً لأوانه".

بيد أن وزير الاندماج يواخيم شتامب  رفض هذا الانتقاد مشيرا إلى أنه من غير الممكن التنبؤ ما إذا كان الوضع المأساوي في شمال سوريا، سيؤدي إلى قدوم المزيد من اللاجئين إلى ولاية شمال الراين ويستفاليا. وأوضح "قللنا بقصد الأماكن المخصصة لاستقبال اللاجئين، بيد أن هذه التقليصات كانت بشكل ضئيل ". وتوفر ولاية شمال الراين ويستفاليا حوالي 21000 مكانا لاستقبال طالبي اللجوء. فضلا عن وجود حوالي 9000 "مكانا احتياطيا".

د.ص/ ع.أ.ج


 

للمزيد