ANSA / مجموعة سوريين لدى وصولهم لمخيم بارداراش للاجئين، جنوب مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق. المصدر: إي بي إيه / جيلان.
ANSA / مجموعة سوريين لدى وصولهم لمخيم بارداراش للاجئين، جنوب مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق. المصدر: إي بي إيه / جيلان.

أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من سبعة آلاف لاجئ سوري، أغلبهم من النساء والأطفال، وصلوا إلى العراق خلال أسبوع هربا من العمليات العسكرية التركية في شمال شرق سوريا. وأشارت إلى أن معظم هؤلاء اللاجئين ذهبوا إلى مخيم بارداراش على بعد 140 كلم شرق الحدود العراقية السورية.

وصل أكثر من سبعة آلاف لاجئ سوري إلى العراق خلال أسبوع واحد حتى صباح يوم الثلاثاء الماضي، وفقا لما ذكرته المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان صحفي.

اللاجئون السوريون يحتاجون لدعم نفسي

وقالت المفوضية، إنه "بعد أسبوع من وصول أول مجموعة لاجئين قادمين من شمال شرق سوريا إلى العراق، مازال اللاجئون يصلون إلى شمال العراق، ومعظمهم آتون من مناطق شمال شرق سوريا، حيث مازال الجيش التركي يستمر بعملياته".

وأضافت أن معظم الوافدين لجؤوا إلى مخيم بارداراش على بعد 140 كلم شرق الحدود العراقية السورية. وأشارت إلى أن ثلاثة أرباع اللاجئين هم من النساء والأطفال.

وأكدت المفوضية أن بعض الهاربين من شمال شرق سوريا، لاسيما الأطفال، يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي، خاصة أنهم هربوا خوفا من المعارك المحتدمة في المنطقة، وشاهد بعضهم الانفجارات والقصف.

وأوضحت المفوضية، أنه تم السماح للاجئين الذين لديهم أقارب يعيشون في المنطقة بمغادرة المخيم والانضمام إلى أسرهم. ونوهت بأنها تقوم مع شركائها والسلطات المحلية "بتوفير مروحة من الخدمات تبدأ من الاستقبال على الحدود، وتشمل توفير الوجبات الساخنة والنقل إلى المخيم والتسجيل والملجأ وخدمات الحماية".

وتابعت أن "الفرق تقوم أيضا بعمليات مراقبة الحماية، وحماية الأطفال، وتحديد هوية الأطفال غير المصحوبين بذويهم والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه الخدمات موجودة بالفعل في مراكز الاستقبال على الحدود".

>>>> للمزيد: مخيم موريا في اليونان... جحيم يلتهم أعمار اللاجئين

نحو 228 ألف سوري يعيشون في العراق

وأشارت المفوضية إلى أنه يوجد في مخيم بارداراش شبكات مياه وكهرباء ونظام للصرف الصحي، وهي شبكات تحتاج للتوسيع مع وصول مزيد من اللاجئين إلى المخيم، الذي يوجد فيه أيضا مركز استقبال ومركز تسجيل ووحدات تخزين للمواد الإغاثية.

ويعتبر مجلس الإغاثة والشؤون الإنسانية، المسؤول عن إدارة المخيم، الشريك المحلي للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ولفتت المنظمة الأممية إلى أنها تعمل مع منظمات الإغاثة الأخرى من أجل دعم ما تقوم به السلطات المحلية بشأن توفير الرعاية الإنسانية، خاصة أنه في الفترة التي سبقت وصول الوافدين في الفترة الأخيرة كان يوجد 228 ألف لاجئ سوري يعيشون في العراق.

وكان هؤلاء اللاجئين قد أجبروا على مغادرة منازلهم لفترة تصل إلى أكثر من ثماني سنوات، بسبب الصراع المسلح والتدمير في سوريا.
 

للمزيد