ANSA / لاجئون في أحد مراكز الاستقبال في مالطا. المصدر: إي بي إيه / لينو أريجو أزوباردي.
ANSA / لاجئون في أحد مراكز الاستقبال في مالطا. المصدر: إي بي إيه / لينو أريجو أزوباردي.

أوقفت الشرطة المالطية، 100 مهاجر ممن يقيمون في مركز "هال فار" للاستقبال، وقدمتهم للمحاكمة، بسبب مشاركتهم في تمرد خلال الأسبوع الحالي داخل المركز، الذي تعرض لأضرار جسيمة، وكان المهاجرون يحتجون في السابق للمطالبة بتحسين الظروف، إلا أن رفض مسؤولي المركز دخول مهاجرين مخمورين أدى إلى انطلاق تمرد منظم، قام خلاله المهاجرون بإضرام النيران في المكاتب والسيارات والملفات.

تم توقيف 100 مهاجر، بسبب مشاركتهم في تمرد جرى خلال ليلة الأحد/ الإثنين الماضية، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في مركز "هال فار" للاستقبال في مالطا.

لاجئون مخمورون كانوا السبب في انطلاق التمرد

وظهر هؤلاء المهاجرون الموقوفون أمام محكمة في العاصمة "فاليتا"، في مجموعات من 30 فردا يوم الثلاثاء الماضي، لتوجيه التهم بشكل رسمي إليهم.

ونسبت وسائل الإعلام المالطية إلى مصادر قضائية، قولها إنه من غير المتوقع أن يقرر القضاة الإفراج عن هؤلاء المهاجرين بكفالة، بالنظر إلى الظروف والوضع القانوني لهم.

وسيؤدي احتمال تأكيد أوامر الاعتقال إلى رفع عدد النزلاء بالسجن، وهو ما يضع مزيدا من الضغوط على منشآت الاحتجاز في الجزيرة.

وعن سبب التمرد قالت الشرطة أن التمرد بدأ بعد أن رفض عمال بالمركز السماح بدخول رجل سوداني مخمور إلى المركز، قبل أن تقوم دورية للشرطة بالتدخل، وهو ما أدى إلى مزيد من التمرد المنظم داخل المركز، حيث كان المقيمون يحتجون للمطالبة بظروف أفضل منذ عدة أشهر.

>>>> للمزيد: نظام الهجرة واللجوء في مالطا.. "يومياتنا هنا جحيم"

اتهام 3 مراهقين بتحريض المهاجرين على التمرد

وتم توجيه الاتهام إلى ثلاثة مراهقين، كانوا قد وصلوا إلى مالطا خلال الأسابيع الأخيرة، بأنهم حرضوا المقيمين بالمركز، وذلك خلال جلسة الاستماع التي عقدت في محكمة فاليتا.

وضمت قائمة هؤلاء المراهقين شاب سوداني يبلغ 16 عاما، وآخر نيجيري 17 عاما، ومراهق من التشاد عمره 20 عاما، وهم الذين تم رفض دخولهم إلى المركز لأنهم كانوا مخمورين ايضاً.

وجرى توجيه ثماني تهم إلى المراهقين الثلاثة، من بينها مقاومة الاعتقال، والتهديد بالعنف ضد مسؤولين عامين، وخلال ظهورهم القصير أمام المحكمة قال المدعي إنه "بسبب الأضرار التي جرت في المركز المفتوح، فقد أصبح مفتوحا تماما، حيث لم يتبق هناك شيء".

وقام المهاجرون، خلال التمرد بإضرام النار في المكاتب والملفات، وفي خمس سيارات تخص الموظفين.
 

للمزيد