طاقم إنقاذ سفينة أوشن فايكنغ. picture-alliance/AP/R. Brito
طاقم إنقاذ سفينة أوشن فايكنغ. picture-alliance/AP/R. Brito

بعد مرور حوالي أسبوع على إنقاذ أكثر من 100 مهاجر، تنتظر سفينة "أوشن فايكنغ" السماح لها بإنزال المهاجرين في ميناء آمن. شهادات مروّعة للناجين عمّا تعرضوا له من تعذيب وعنف في ليبيا.

"بدون وجود آلية يمكن التنبؤ بها، لا تزال أوشن فايكنغ بانتظار مكان آمن. في البحر الهائج، العديد من الناجين البالغ عددهم 104 يعانون من دوار البحر. تحاول فرق الإنقاذ شرح التطورات لمن تم إنقاذهم منذ سبعة أيام تقريبا"، بهذه الكلمات وصف طاقم سفينة "أوشن فايكنغ" الإنسانية حالتهم وهم ينتظرون قرارا أوروبيا بالسماح لهم بإنزال المهاجرين في أي من الموانئ الإيطالية أو المالطية القريبة.

وتشدد السفينة التي تشغلها منظمتا "إس أو إس مديتيرانيه" و"أطباء بلا حدود" على رفضها إنزال المهاجرين في العاصمة الليبية طرابلس، معللة ذلك أنه "لا يمكن حاليا اعتبار أيّ مكان في ليبيا آمنا".



وكانت السفينة أنقذت 104 مهاجرين قبالة السواحل الليبية يوم الجمعة 18 تشرين الأول/أكتوبر.

ووفقا لبيان صادر عن "إس أو إس ميدتيرانيه"، كان المهاجرون على متن قارب يبعد 50 ميلا بحريا من الساحل الليبي. ومن بين المهاجرين على متن السفينة، 40 قاصرا بعضهم غير مصحوبين، وامرأتان حاملتان. وقالت المنظمة غير الحكومية إن فريق البحث والإنقاذ رصد زورقهم باستخدام المناظير.


من الأفضل أن تموت في البحر بدلاً من العيش في ليبيا


وروى العديد من الذين تم إنقاذهم قصص العنف الذي تعرضوا له وسوء المعاملة في ليبيا. وذكرت المنظمة في بيانها قصة شاب من ساحل العاج يبلغ من العمر 20 عاما، رأى أحد حراس مركز احتجاز بني وليد (حوالي 145 كلم جنوب شرق طرابلس) يصب الوقود على صديق له قبل إشعال النار في جسده.

وروت أيضا فتاة تبلغ من العمر 15 عاما محاولتها السابقة لعبور البحر المتوسط في آب/أغسطس الماضي مع والدتها وشقيقتيها. بعد قضاء أربعة أيام في البحر ورؤية بعض الركاب يموتون، تم اعتراضهم من قبل خفر السواحل الليبي وإعادتهم إلى ليبيا، حيث وضع جميع أفراد العائلة في مركز احتجاز. "هناك، يفعلون كل ما يريدون بالنساء... من الأفضل أن تموت في البحر بدلا من العيش في ليبيا".

 

للمزيد