ANSA / مهاجرون ينتظرون على متن السفينة "أوشن فايكنج" غير الحكومية للهبوط على ساحل مالطا. المصدر: إي بي إيه / هانا والاتشي بومان.
ANSA / مهاجرون ينتظرون على متن السفينة "أوشن فايكنج" غير الحكومية للهبوط على ساحل مالطا. المصدر: إي بي إيه / هانا والاتشي بومان.

فتحت المفوضية العليا للاجئين تحقيقا بشأن طلب مالطا من قوات حرس السواحل الليبية التدخل لإنقاذ قارب يعاني من أزمة، وعلى متنه 50 مهاجرا، في منطقة البحث والإنقاذ المالطية. واعتبرت المنظمة الأممية أن إنزال المهاجرين في ليبيا انتهاك للقوانين البحرية، خاصة أن ليبيا لا تعد ميناء آمنا.

قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنها فتحت تحقيقا بشأن قيام مالطا بالطلب من حرس السواحل الليبية التدخل من أجل إنقاذ قارب كان يعاني من أزمة في منطقة البحث والإنقاذ الخاصة بمالطا.

هبوط اللاجئين في ليبيا انتهاك للقوانين البحرية

وذكر فينسنت كوشتيل، المبعوث الخاص للمفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى منطقة وسط البحر المتوسط، للصحفيين في روما أن "هناك بعض الأدلة تشير إلى أن مالطا طلبت مساعدة من حرس السواحل الليبية للتدخل في المنطقة الخاصة بها للبحث والإنقاذ في 18 من الشهر الجاري، حيث كان القارب يحمل 50 مهاجرا، من بينهم 10 نساء و5 أطفال".

وأضاف كوشتيل أن "المشكلة هي أن المهاجرين أنزلوا في ليبيا، وهو ما يشكل بالتأكيد انتهاكا للقوانين البحرية، ومن الواضح أن ليبيا لا تعد ميناء آمنا".

وكانت رسالة الاستغاثة قد وصلت إلى خط الإنذار، وهو خط ساخن مستقل يستخدمه المهاجرون وقت الحاجة لطلب الإنقاذ في البحر.

>>>> للمزيد: الأمم المتحدة ـ ألف لاجئ لقوا حتفهم في المتوسط منذ مطلع هذا العام

صمت من قبل مركز تنسيق الإنقاذ المالطي

وقام النشطاء العاملين على الخط الساخن خلال يوم الجمعة الماضي، وبعد تلقي الإحداثيات الخاصة بالقارب بواسطة نظام تحديد المواقع (جي بي إس)، بإبلاغ السلطات المالطية عند الساعة 2:40 بعد الظهر، وقال لهم مسؤول مالطي "سوف نهتم بكل شيء"، وفقا لنص المحادثة الهاتفية التي وصلت إلى وكالة أسوشيتدبرس للأنباء عن طريق الخط الساخن.

وأشارت وسائل الإعلام المالطية إلى أن مركز تنسيق الإنقاذ المالطي توقف عن الرد على نداءات الخط الساخن خلال الساعات التالية.

وفي الساعة 9:30 مساء، أي بعد نحو سبع ساعات، تم إبلاغ الخط الساخن من قبل السلطات المالطية أن حرس السواحل الليبية قد اعترض القارب على بعد نحو 41 ميلا من لامبيدوزا، و110 أميال من طرابلس.
 

للمزيد