ANSA / وزيرة الداخلية الإيطالية لوشيانا لامورغيزي خلال وجودها في مجلس النواب. المصدر: أنسا / ريكاردو انتيميني.
ANSA / وزيرة الداخلية الإيطالية لوشيانا لامورغيزي خلال وجودها في مجلس النواب. المصدر: أنسا / ريكاردو انتيميني.

بحثت وزيرة الداخلية الإيطالية لوشيانا لامورغيزي خلال اجتماع مع نظيرها الليبي فتحي علي باشا آغا، احتمال تنفيذ المزيد من عمليات الإجلاء الإنسانية للمهاجرين من ليبيا خلال الأيام القادمة. وتعد إيطاليا الدولة الوحيدة حتى الآن التي تقوم بعمليات إجلاء إنسانية، حيث قامت منذ 7 كانون الأول/ ديسمبر 2017 بنقل 859 طالب لجوء من ليبيا.

من المرجح أن تقوم إيطاليا بتنفيذ المزيد من عمليات الإجلاء الإنسانية للمهاجرين من ليبيا، بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية، خلال الأيام القادمة.

إيطاليا الدولة الوحيدة التي تقوم بعمليات الإجلاء الإنسانية

وبحثت وزيرة الداخلية الإيطالية، لوشيانا لامورغيزي، هذا الاحتمال خلال اجتماع مع نظيرها الليبي فتحي علي باشا آغا في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، حيث تركز الاجتماع على الهجرة والوضع السياسي في ليبيا والتعاون بين البلدين.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان أن إيطاليا ما زالت حتى الآن البلد الوحيد الذي يقوم بتنفيذ عمليات الإجلاء الإنسانية، حيث تم منذ 7 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2017 نقل 859 طالب لجوء من ليبيا، من بينهم 51 شخصا كانوا يقيمون في أحد مراكز العبور في النيجر.

وركزت الوزارة أيضا على قضية وصول المهاجرين، حيث شاركت الوزيرة في اجتماع للجنة الوطنية للنظام العام والأمن بشأن وصول المهاجرين غير الشرعيين، إضافة إلى الشرطة ووزارة الدفاع ومسؤولو المخابرات.

>>>> للمزيد: منظمة الأمن والتعاون: طالبو لجوء أقل وعمالة مهاجرة أكبر

إضافة 132 مكانا في النقطة الساخنة في لامبيدوزا

وتحدثت الوزيرة أيضا خلال جلسة الاستجواب في مجلس النواب أنه بحلول آذار / مارس 2020 سيتم استحداث 132 مكانا إضافيا في النقطة الساخنة في لامبيدوزا، إلى جانب الأماكن الحالية التي يبلغ عددها 96، بما في ذلك منطقة خاصة بالقاصرين غير المصحوبين بذويهم.

ومن المقرر أن تصل الطاقة الاستيعابية للمركز إلى 439 مكانا، فضلا عن حيز مخصص للعائلات، في أعقاب تجديد المناطق المغلقة حاليا.

وأكدت لامورغيزي أن الوضع في المنطقة الساخنة تحت المراقبة المستمرة، ودعت إلى تجديد المناطق المشار إليها بسرعة.

وأشارت إلى أن المركز يستضيف حاليا 48 شخصا، هم 41 رجلا و7 نساء، ومن بين هؤلاء 38 تونسيا، و4 مصريين، و6 نساء من ساحل العاج كن قد نَجَوْنَ من حادث تحطم سفينة خلال ليلة 7/6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ونوهت بأنه سيتم نقلهم في أسرع وقت.
 

للمزيد