خفر السواحل الليبي. أرشيف
خفر السواحل الليبي. أرشيف

أفادت صحيفة تايمز أوف مالطا يوم الأحد الماضي، أن مالطا عقدت اتفاق تعاون سري مع خفر السواحل الليبي بهدف إعادة المهاجرين الواصلين إليها أو من يحاولون الوصول إلى ليبيا. وفي وقت لم يصدر فيه أي رد رسمي من قبل حكومة مالطا حول الموضوع، نفت حكومة الوفاق الليبية وجود الاتفاق.

نشرت صحيفة تايمز أوف مالطا يوم الأحد الماضي مقالا أعلنت فيه عن توقيع اتفاقية سرية بين القوات المسلحة المالطية وخفر السواحل الليبي، بحضور المسؤول الحكومي نيفيلي غافا كوسيط بين الطرفين، تتناول موضوع عمليات إنقاذ المهاجرين في المتوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات بين الأطراف الثلاثة كانت قد بدأت منذ قرابة عام بحسب مصدر حكومي. 


المصدر أكد للصحيفة أن الحكومة توصلت إلى صيغة مع الليبيين مفادها أن يتولى خفر السواحل الليبي، بالتنسيق مع القوات المالطية، إعادة قوارب المهاجرين إلى ليبيا قبل دخولها المياه المالطية، موضحا أنه لولا الاتفاقية مع ليبيا لكانت مالطا غرقت بالمهاجرين.

ليبيا تنفي وجود الاتفاقية

ومنذ فترة كانت هناك محاولات لطرح أسئلة على رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات، حول موضوع تدخل خفر السواحل الليبي في نطاق البحث والإنقاذ التابع لمالطا، وما إذا كانت ليبيا تعتبر مرفأ آمنا لإنزال المهاجرين. إلا أن لا ردود واضحة وردت على لسانه، فيما أشار مبعوث خاص من مفوضية اللاجئين الشهر الماضي إلى أن إنزال المهاجرين في ليبيا يعتبر بحد ذاته انتهاك لقوانين البحر، كونها لا تعتبر ميناء آمنا.

مسؤول آخر في المفوضية سعى من روما إلى سؤال السلطات المالطية حول الاتفاقية التي تم الكشف عنها منذ أيام، إلا أنه لم يتلق أي رد حتى الآن.

حكومة الوفاق الليبية من جهتها نفت وجود أي اتفاق سري مع مالطا، وقالت إن البلدين يتعاونان بشفافية فيما يخص مسائل الهجرة غير الشرعية وأنشطة التهريب عبر البحر الأبيض المتوسط.

 

للمزيد