سفينة أوشن فايكنغ. أرشيف
سفينة أوشن فايكنغ. أرشيف

أنقذت السفينة الإغاثية "أوشن فايكنغ" اليوم الثلاثاء 94 مهاجرا، بينهم 4 نساء حوامل و6 أطفال، قبالة سواحل ليبيا. وستبقى السفينة في البحر المتوسط، لمواصلة عمليات إنقاذ المهاجرين الذين غالبا ما يتعرضون لخطر الموت غرقا.

 بعد عشرة أيام من عودتها إلى البحر، أنقذت سفينة "أوشن فايكنغ" الثلاثاء 19 تشرين الثاني/نوفمبر، 94 شخصا كانوا مكدسين "على متن قارب صغير" قبالة سواحل ليبيا. وأوضحت منظمة "إس أو إس ميديتيرانيه" غير الحكومية، التي تدير السفينة بالتعاون مع "أطباء بلا حدود"، أن من بين الناجين 11 امرأة من بينهن 4 حوامل و6 أطفال صغار.

وتشير المنظمة إلى المخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء عبورهم المتوسط وما لها من آثار على الحالة الجسدية للأشخاص، "في هذا الوقت من العام، البرد والرياح في البحر الأبيض المتوسط يزيدان من خطر تعرض الأشخاص لانخفاض حرارة الجسم"، الأمر الذي قد يؤدي إلى وفاتهم.

وقال طاقم السفينة لمهاجر نيوز إنه "سيواصل القيام بدوريات في المنطقة بحثا عن قوارب أخرى". ولذلك، لم يتم تقديم طلب إنزال الناجين في مالطا أو في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

بالإضافة إلى "أوشن فايكنغ"، هناك سفينتان موجودتان حاليا في البحر الأبيض المتوسط هما "أوبن آرمز" و"أيتا ماري"، التي قررت تحدي السلطات الإسبانية بالعودة إلى البحر.

وتنشط رحلات الهجرة من المدن الساحلية الليبية باتجاه إيطاليا عبر قوارب متهالكة غير قادرة على الصمود بوجه الأمواج العالية التي قد يتجاوز ارتفاعها أربعة أمتار، "إذا سقطت في الماء [...] تتضاءل فرصتك بالبقاء على قيد الحياة، مع انخفاض درجة الحرارة. على سبيل المثال، إذا كانت حرارة الماء تبلغ 15 درجة مئوية، يفقد الشخص الوعي في أقل من ساعتين. لذلك بالنسبة للأشخاص المصابين بحالة ذعر ولا يستطيعون السباحة، قد يتعرضون للغرق خلال دقيقتين إلى خمسة دقائق"، بحسب ما يشرح أحد المنقذين على متن سفينة "أوشن فايكنغ"، في بيان.

 

للمزيد