قوارب تابعة لجهاز خفر السواحل الإيطالي في لامبيدوزا. مهدي شبيل
قوارب تابعة لجهاز خفر السواحل الإيطالي في لامبيدوزا. مهدي شبيل

عثرت أجهزة الإنقاذ الإيطالية على سبع جثث تعود لمهاجرين كان قد انقلب قاربهم السبت قبالة لامبيدوزا، وفي الوقت نفسه، سمحت السلطات الأحد بإنزال أكثر من 200 مهاجر كانوا على متن أوشن فايكنغ، في ميسينا بصقلية.

أعلن جهاز خفر السواحل الإيطالي عن العثور على جثث سبعة مهاجرين بينهم خمس نساء، قضوا بعد انقلاب قاربهم قبالة ساحل جزيرة لامبيدوزا.

وانتشل عناصر زورق دورية تابعة لخفر السواحل جثث ثلاث نساء، بينما عثر عناصر من الجمارك على جثتي امرأتين أُخريين على الشاطئ. وكان قد عثر على جثتين السبت على شاطئ كالا غاليرا، جنوب الجزيرة.

وكان قارب يحمل نحو 150 شخصا قد انقلب السبت قبالة الجزيرة، بحسب خفر السواحل.



وقال خفر السواحل في بيان إن "طواقم أربع دوريات أنقذت 143 شخصا سقطوا في البحر" من على متن قارب.

وروى ناجون أنّ حوالي 20 من الذين كانوا على متن القارب، باتوا في عداد المفقودين.

وقال رجلان، إريتري وليبي، إنهما لم يتمكنا من تحديد مكان زوجتيهما بعد عملية الإنقاذ.

وذكر الجهاز أن عمليات الإنقاذ كانت معقدة بسبب ارتفاع الأمواج، "وكذلك بسبب العدد الكبير من الأشخاص الذين سقطوا في الماء في الوقت نفسه".

وتواصلت مساء السبت عمليات البحث عن المفقودين عبر طائرتين تابعتين لقوة "فرونتكس"، المكلفة حماية حدود الاتحاد الأوروبي، بمشاركة القوات البحرية الإيطالية.

وقامت الشرطة بتمشيط سواحل لامبيدوزا للتأكد ما إذا كان أي من المهاجرين قد تمكن من السباحة إلى الشاطئ.

إنزال مهاجري أوشن فايكنغ في صقلية

الى ذلك، نزل 213 مهاجرا كان قد تم إنقاذهم مؤخرا من قبل سفينة أوشن فايكينغ الإنسانية، الأحد في ميسينا بصقلية، وفق ما أعلنت منظمتا "أس أو أس ميديتيرانيه" وأطباء بلا حدود في بيان.

وجددت المنظمتان المشغلتان للسفينة دعوتهما الحكومات الأوروبية إلى "وضع حد لعرقلة عمليات البحث والإنقاذ، وضمان رد دائم ومنسق على الكارثة الإنسانية المستمرة في وسط البحر المتوسط".



وطلبت إيطاليا وألمانيا وفرنسا ومالطا السبت من المفوضية الأوروبية تنشيط آلية توزيع المهاجرين الموجودين على متن أوشن فايكينغ، بحسب وزارة الداخلية الإيطالية.

وأوضحت الوزارة "إنها المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر"، منذ توقيع اتفاق أولي لتوزيع تلقائي للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط في ايلول/سبتمبر، في مالطا بين فرنسا وألمانيا ومالطا وإيطاليا.

والاحد، طالبت سفينة "أوبن آرمز" الإنسانية التابعة لمنظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية، الدول الأوروبية بالسماح "فورا" بإنزال 73 مهاجرا أنقذتهم قبل ثلاثة أيام في ميناء آمن، لأن الوضع على متن السفينة "حرج".

وأوضحت أنها وجهت طلبا في هذا الصدد للرسو في مالطا، لكنها لم تتلق ردا، وفي إيطاليا حيث لا تزال تنتظر "ردا من وزارة الداخلية".

 

للمزيد