مهاجرون أفارقة  أنقذتهم سفينة أوبن أرمز. المصدر: رويترز
مهاجرون أفارقة أنقذتهم سفينة أوبن أرمز. المصدر: رويترز

352 مهاجراً أنقذتهم ثلاث سفن إنسانية الأسبوع الماضي هي أوشن فايكينغ وأوبن أرمز وأيتا ماري. وسمحت السلطات الإيطالية لهؤلاء المهاجرين بالنزول في ثلاث موانئ مختلفة. في الوقت نفسه، استأنفت سفينة ألان كردي عملها في مناطق الإغاثة قبالة السواحل الليبية، لتكون سفينة الإنقاذ الإنسانية الوحيدة التي تتواجد حاليا في ذلك الموقع.

 352 مهاجراً أنقذتهم ثلاث سفن إنسانية الأسبوع الماضي، أوشن فايكينغ وأوبن أرمز وأيتا ماري، سمح لهم النزول في ثلاث موانئ مختلفة في إيطاليا. في الوقت نفسه، استأنفت سفينة آلان كردي عملها في مناطق الإغاثة قبالة السواحل الليبية، لتكون  سفينة الإنقاذ الوحيدة المتواجدة حاليا في ذلك الموقع، بعد أن تم وقفها عن العمل لأشهر من قبل السلطات الإيطالية.

سفينة أوشن فايكينغ التي أنقذت 213 مهاجراًعبر ثلاث عمليات الأسبوع الماضي، سمح لها يوم الأحد بالرسو في ميسينا في صقلية، بحسب ما أعلنت منظمكل من "أس أو أس ميديتيرانيه" و"أطباء بلا حدود" في بيان. ثلث الناجين على متن السفينة كانوا من الأطفال القصر وغالبيتهم العظمى سافروا بمفردهم. وقبل أن تمنح السلطات الإيطالية الإذن بالرسو، أجلى فريق السفينة يوم الجمعة بشكل طارئ امرأة حامل ورجل كان أصيب بطلق ناري في ليبيا إلى جزيرة مالطا.

" نشعر بالارتياح لأن الناجين رسو في منطقة آمنة"، يقول منسق عمليات البحث والإنقاذ في منظمة أس أو أس ميديتيرانيه رياجي نيكولاس، ويضيف "بسبب الافتقار إلى التنسيق ومرافق البحث والإنقاذ المتخصصة في منطقة البحث والإنقاذ الليبية، بالإضافة إلى الظروف الجوية غير المستقرة للغاية، لا تزال حياة البشر مهددة خلال محاولات الهجرة". واعتبر نيكولاس أن الأيام القليلة الماضية كانت "قاتلة بشكل خاص في وسط البحر المتوسط".




إيطاليا وألمانيا وفرنسا ومالطا كانت جميعاً قد طلبت من المفوضية الأوروبية تفعيل عملية توزيع مهاجري أوشن فايكينغ بحسب وزارة الداخلية الإيطالية. الوزارة أضافت بأنها المرة الأولى التي يحدث فيها أمر كهذا منذ التوقيع على اتفاقية مسبقة للتوزيع التلقائي للمهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط، والتي أبرمت في أيلول/سبتمبر في مالطا من قبل الدول الأربع نفسها.

المنظمات الإنسانية تدعم وجود آلية مستدامة لرسو سفنها

بالنسبة لمنظمتي أس أو أس ميديتيرانه وأطباء بلا حدود، فإن استجابة الاتحاد الأوروبي ليست مرضية. ودعت المنظمتان غير الحكوميتين مجموعة الثمانية والعشرين "لتنفيذ آلية إنزال مستدامة ويمكن التنبؤ بفاعليتها".

ولم تلتمس فرق الإنقاذ الإنسانية آلية واضحة لإعادة توزيع للمهاجرين الذين تنقذهم من الغرق في البحر. ومنذ رحيل وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني من الحكومة الإيطالية، استأنفت عمليات الرسو في إيطاليا، ولكن السلطات لا تزال تعتبر ليبيا ملاذ آمنا للرسو ما تعارضه المنظمات الإنسانية بشدة.

وهكذا، وبعد أن رفضت السلطات رسو سفينة أوبن أرمز في إيطاليا، سمحت لها أخيرا الأحد الماضي بالرسو وإنزال 62 مهاجراً.

سفينة المنظمة الإسبانية برو أكتيفا أوبن أرمز، توجهت إلى ميناء تانرينتي في جنوبي إيطاليا. ومن على متن السفينة، تلقى المهاجرون نبأ موافقة السلطات الإيطالية بالتصفيق.




أوبن أرمز كانت قد أنقذت 73 شخصا من الغرق يوم الخميس الماضي 21 تشرين الثاني/نوفمبر. خفر السواحل أجلى 11 منهم بشكل طارئ لحاجتهم إلى رعاية طبية، وكان من بين من تم إجلاؤهم طفلان وعائلاتهما، وتم اقتيادهم إلى ميناء أوغوستا الإيطالي.

سفينة إنقاذ ثالثة سمح لها بالرسو في إيطاليا الإثنين الماضي وهي أيتا ماري التابعة لمنظمتي "برو آيم آيد" و"أس أم إتش" الإسبانيتين. هذه السفينة توجهت إلى ميناء بوزالو في جنوبي صقلية وعلى متنها 78 مهاجراً. ولكن لم يتبين إلى الأن متى ستصل بسبب أحوال الطقس السيئة.  




وبينما تم إنقاذ المئات من قبل السفن الإنسانية، إلا أن أكثر من 440 شخصًا تم اعتراضهم من قبل خفر السواحل الليبي. ووفقًا لـمنظمتي أس أو أس ميديتيرانيه وأطباء بلا حدود، "يتعين على الاتحاد الأوروبي إعادة النظر في دعمه السياسي والمادي لنظام الإعادة القسرية في ليبيا. الناس الفارين من ليبيا ببساطة لا يمكن طردهم ".

ألان كردي سفينة الإنقاذ الوحيدة قبالة السواحل الليبية

في الـ 24 من الجاري، أعلن جهاز خفر السواحل الإيطالي عن العثور على جثث سبعة مهاجرين بينهم خمس نساء، قضوا بعد انقلاب قاربهم قبالة ساحل جزيرة لامبيدوزا. فيما انقلبت سفينة أخرى الأربعاء ما أدى إلى مقتل حوالي 70 شخصاً ولكن لم يتم التأكد من الأمر.

عناصر زورق دورية تابعة لخفر السواحل انتشلوا جثث ثلاث نساء، بينما عثر عناصر من الجمارك على جثتي امرأتين أُخريين على الشاطئ. وكان السبت قد عثر على جثتين على شاطئ كالا غاليرا، جنوب الجزيرة.




وبين الأول من كانون الثاني / يناير و13 تشرين الثاني / نوفمبر 2018، لقي أكثر من 1097 شخصا مصرعهم خلال محاولتهم عبور البحر للوصول إلى أوروبا، بحسب احصاءات منظمة الهجرة الدولية.

 

للمزيد

Webpack App