رغم سوء الاحوال الجوية، بقيت سفينتا إنقاذ لعدة أيام عالقتان في البحر
رغم سوء الاحوال الجوية، بقيت سفينتا إنقاذ لعدة أيام عالقتان في البحر

وأخيرا سمحت إيطاليا لسفنتين الإنقاذ "آلان كردي" و"أوشن فايكنغ" بالرسوفي موانئها. 120 مهاجرا كانوا عالقين على متن السفنتين لعدة أيام رغم تدهور أوضاعهم الصحية وسوء الأحوال الجوية.

وافقت إيطاليا على فتح موانتئها لسفنيتي الإنقاذ "آلان كردي" وأوشن فايكنغ" حسبما أعلنت وزراة الداخلية  اليوم الأربعاء (4 كانون الأول/ديسمبر). وبذلك سيتم إنزال 61 لاجئا كانوا على متن "آلان كردي" في ميناء ميسينا. أما سفينة "أوشن فايكينغ" سترسو في ميناء بوزالو الإيطالي. المفوضية الأوروبية أكدت بدورها أنها ستقوم بتوزيع اللاجئين على الدول الأوروبية الأخرى. ووافقت فرنسا وألمانيا على استقبال المهاجرين.

وقامت سفينتي الإنقاذ بنجدة اللاجئين قبالة السواحل الليبية.

وبقيت سفينة أوشن فايكنغ خمسة أيام بانتظار إجابة تضمن رسوها في ميناء آمن لإنزال المهاجرين الـ 60 اللذين أنقذتهم. وناشدت منظمة "أس أو أس المتوسط" و"أطباء بلا حدود" السلطات الأوروبية لإيجاد حل سريع يضمن سلامة الناجين.

الناجون في حالة تدهور مستمرة

17 قاصراً غير مصحوبين بذويهم إضافة إلى طفلين يبلغ أحدهما ثلاثة أشهر، هم من بين الناجين المنتظرين مصيرهم على متن السفينة. الفريق الطبي التابع لأطباء بلا حدود أكد أن غالبية المهاجرين الذين تم إنقاذهم يعانون من آثار الصدمة، بالإضافة إلى غثيان البحر. وأن بعضهم بحاجة إلى حقن خاصة تمنعهم من التقيؤ المتكرر, وأضاف الفريق أن أحد المهاجرين بحاجة إلى مراقبة مستمرة ويجب نقله بسرعة إلى المستشفى.

إيجاد ميناء آمن في المتوسط لم يقتصر فقط على أوشن فايكنغ، فسفينة آلان كوردي التابعة لمنظمة "سي آي" كانت أيضا عالقة في البحر وتبحث عن ميناء آمن لإنزال 69 مهاجراً أنقذتهم في المتوسط قبل أيام. طاقم السفينة حاول مرارا التواصل مع السلطات المالطية عبر الهاتف ولكن تعذر عليهم ذلك، لهذا قرر قبطان السفينة التوجه إلى إيطاليا.

واعتبر المتحدث باسم المنظمة، جوليان بالكي، بأن مراكز الإنقاذ الأوروبية لا تتحمل أية مسؤولية مترتبة عليها فيما يتعلق بعمليات التنسيق والإغاثة.

 د.ص/ش.ب

 

للمزيد