ANSA / مهاجرون يجلسون بالقرب من مركز تاجوراء المدمر جراء غارة جوية في العاصمة الليبية طرابلس. المصدر: إي بي إيه.
ANSA / مهاجرون يجلسون بالقرب من مركز تاجوراء المدمر جراء غارة جوية في العاصمة الليبية طرابلس. المصدر: إي بي إيه.

حذر أنطونيو فيتورينو، المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية، في كلمته أمام لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي، من أن تصاعد الصراع المسلح في ليبيا يتيح المجال أمام الشبكات الإجرامية للعمل. ودعا إلى ضرورة إغلاق مراكز الاحتجاز التي تنتهك الحقوق الأساسية للمهاجرين المحتجزين في هذه الدولة بشمال أفريقيا.

قال أنطونيو فيتورينو، المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية، إن "الوضع في ليبيا أصبح لا يمكن تخيله، والصراع المسلح هناك يمكن الشبكات الإجرامية من العمل".

الصراع الليبي يتصاعد

وأضاف فيتورينو في كلمته أمس الأول أمام لجنة الحريات المدنية بالبرلمان الأوروبي، أن "الصراع يتصاعد.. والمنظمة الدولية تقدم المساعدات لنحو 140 ألفاً من النازحين الليبيين حول طرابلس، وكذلك من المهاجرين".

وتابع "لقد كفلنا عودة 44 ألف مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا، وفي بعض الأحيان يكون من المستحيل مساعدتهم على الوصول إلى بلادهم الأصلية، لكن في كل الأحوال من الأفضل أن نخرجهم من مراكز الاحتجاز".

وأوضح أن تلك المنشآت يجب إغلاقها، لأنها تمثل انتهاكا للحقوق الأساسية لكرامة المهاجرين المحتجزين هناك.

>>>> للمزيد: ليبيا: بعد إخلاء مركز تاجوراء بسبب تعرضه للقصف.. السلطات تعيد احتجاز مهاجرين فيه

قلق أممي إزاء تصاعد العنف في ليبيا

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين الماضي أيضا عن "القلق العميق" إزاء تصاعد أعمال العنف في ليبيا، وأكدوا أن كافة الأطراف المتورطة في النزاع يجب أن تعمل على تهدئة الأوضاع، وتلتزم بوقف إطلاق النار.

وأبدى أعضاء المجلس، في بيان تمت الموافقة عليه بالإجماع، دعمهم الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، وحثوا الأطراف الليبية على العمل مع سلامة، لأن السلام والاستقرار الدائم يمكن أن يتم التوصل إليهما من خلال الحل السلمي.

وعبرت الدول الأعضاء الـ 15 بشكل خاص عن قلقها بشأن التقارير التي تتحدث عن انتهاك حظر الأسلحة في ليبيا، ودعت إلى الامتثال الكامل لهذا الحظر.
 

للمزيد